كتابات وآراء


01 أغسطس, 2020 09:00:36 م

كُتب بواسطة : صلاح البيتي - ارشيف الكاتب


التحالف العربي المتمثل بالسعودية والإمارات ، يضطلع بالإنفاق وتوفير كل اسباب ومطالب دعم عودة هذا الحمار الى حظيرته التي اخرجه منها بالقوة حمار آخر من نفس بيئته ، ورغم تمنعه الواضح والصريح إلا ان هذا الحمار لا يكف عن النهيق في أنفاذ تعهده ووعده لهم بالعودة لمكانه الطبيعي ولم يتوقف عن رفع شعار قادمون يا حظيرة، واسوأ من ذلك أن داعمي ذلك الحمار و"دافريه" لم يخالجهم بعد الشك في حسن الظن به ولم يتسلل الى دواخلهم بعد اليأس من ان شيئاً من ذلك لن يحدث ، ولازالوا يعلقون الآمال عليه في ان يحقق ذلك الحلم رغم توفر عديد معطيات تؤكد أنه بات أشبه بحلم ابليس في دخول الجنة .
ولأننا نعيش في العصر المحماري ، ولان الحمير أساساً يجهلون قانون "احم " فهم بالتأكيد لايعرفون أعراف "دستور" ' فأن ذلك الحمار حرف البوصلة جهاراً نهاراً من قبالة تلك الحظيرة تاركاً زاداً وفيراً من العلف المهدى له من التحالف ومضى برعونة راكضاً ، مسرعاً ، قاصداً حدائق الناس البعيدين عن الذين ساقهم القدر ليكونوا جيراناً لتلك الحظيرة، الذين لاعلاقة لهم بها ولاصلة لهم بالحمير ، وسبق لهم ان طردوا الحمار الآخر المحتل لحضيرة الحمار الأول المطرود عندما تجرأ على مداهمة الحدائق عينها للغرض ذاته المتمثل في اتخاذها حظيرة له كمثل قرينه ، بدعوى انها تابعة لحظيرتهما .
تجري هذه المسخرة بعلم ودراية المجتمع الدولي وامام مرأي ومسمع التحالف الداعمين والدافرين للحمار الأخير .
فمن يقنع هذا الحمار وذاك الحمار بان حدائق الناس عمرها ما كانت حظاير ؟؟

#صلاح_البيتي