كتابات وآراء


04 أغسطس, 2020 02:31:59 ص

كُتب بواسطة : ماجد الداعري - ارشيف الكاتب


أيعقل أن يعجز التحالف عن تقديم محطة كهرباء مركزية لإنقاذ أهالي عدن

أو إلزام الشرعية بصرف المرتبات من ترليونات الأموال المطبوعة؟

تحدثت، ليلة أمس،على الهواء لبرنامج #بتوقيت_عدن على قناة #الغد_المشرق عن جانب من هموم ومعاناة أهالي عدن والجنوب عموما
وقلت لهم من اول حديثي :"أحييكم من عدن المدينة العريقة التي تركت فيها بريطانيا العظمى أجمل لمساتها الاستعمارية بالمنطقة واليوم غارقة في الحر ومختلف الكوارث والمآسي والنكبات والأمراض والاوبئة، وتعيش في ظلام دامس من عصر اليوم وحتى ساعة حديثي معكم الآن على الهواء وتنتظر من محافظها الجديد حلولا سحرية وصلاحيات إنقاذية خارقة لانتشالها من أزماتها المتراكمة وهمومها واوجاعها الغارقة فيها بعد ان فشلت الإدارة الذاتية للإنتقالي في تحقيق أي حلول خدماتية تذكر َبعد ان رأينا كيف حاربت الشرعية الزبيدي وهو محافظ للمدينة وهو يقاتل يومها في خندق الشرعية ضد الحوثي ويقاتل معها ونيابة عنها بكل تشكيلاته الجنوبية في أكثر من جبهة ما اضطره للجوء لتأسيس صناديق مالية إنقاذية من مواردها المحلية لتفعيل وإدارة مؤسسات الدولة وتقديم ماأمكنه من خدمات ومرتبات لأهالي العاصمة الخارجة يومها من حرب مع تحالف الحوثي عفاش وكيف لها اليوم بالتالي ان تسمح للإنتقالي بأن ينجح في حكم وإدارة المدينة التي فقد اهلها كل قدراتهم وطاقاتهم على تحمل مزيد من المعاناة بعد ان وصل الأمر إلى حرمانهم من مرتباتهم الشهرية لأول مرة في الوقت الذي تطبع فبه حكومة الشرعية المقيمة بالمنفى ترليونات دون غطاء نقدي وعلى حساب قيمة العملة.
وأكدت ان الفساد يمكن في راس الشرعية وهرمها الأعلى ولا أمل في نجاح تنفيذ إتفاق الرياض حتى بعد آلية تسريع تنفيذ الاتفاق الذي قوبل برفض مبكر من مجاميع الشرعية وتحشيد إلى شقرة منذ ليلة اعلان الآلية وتعيين محافظ ومدير أمن جديدين لعدن وصولا لتفجير التوقف عسكريا بأبين للتهرب وافشال استمرار الوصول إلى أي خطوات أخرى من الاتفاق المتعثر خاصة بعد ان حرص معدوا الآلية إلى التلاعب بالألفاظ على حساب تراتبية خطوات الاتفاق ومحاولة إفراغها من أي جديد مختلف عن الاتفاف ذاته طالما وهي تشترط ان يتم تشكيل الحكومة الجديدة المناصفة بين الشمال والجنوب من ٢٤ وزيرا بعد تنفيذ كل خطوات اعلان الإنتقالي عن تراجعه عن إدارته الذاتية وتعيين محافظ ومدير أمن جديدين لعدن وتكليف رئيس الحكومة بتشكيل الحكومة الجديدة ومن ثم الانسحاب العسكري وربط كل الخطوات السابقة وتراتبيتها في الجملة الثانية من الألية بتنفيذ الاتفاق لترك الأمر مفتوح في محاولة السعودية الضغط على الإنتقالي للانسحاب قبل تشكيل الحكومة وفي حالة رفض وعاد بالتمسك بتشكيل الحكومة اولا يمكن العودة للضغط على الشرعية باعتبار الآلية طالبت بتقديم ذلك كما سبق وأن تم تسريب ذلك قبل إعلان الآلية،من قبل أحد مستشاري الرئيس هادي واعلام التحالف القطري التركي.في مامعنى تكملة حديثي.
و استغربت من حقيقة عجز التحالف والسعودية بكل إمكانياتها وتضحياتها َوخسارتها للمليارات باليمن، عن تقديم محطة كهرباء مركزية لإنقاذ أهالي عدن او ممارسة ضغط على شرعية الفساد والفشل التي تقيم مع الأسف بفنادق الرياض، وتطبع أموال بالترليون وتمضي اليوم في طباعة الترليون الثالث، والتزامها بصرف مرتبات الناس بالجنوب والقيام بأدنى واجباتها الوطنية والتزاماتها الإنسانية تجاه الشعب اليمني الغارق في معاناته التي لاتنتهي.
#ماجد_الداعري