كتابات وآراء


10 أغسطس, 2020 07:20:57 م

كُتب بواسطة : د. محمد علي السقاف - ارشيف الكاتب


اخذت الدول المانحة بالاقتراح الفرنسي الذي طرحه الرئيس ماكرون عند زيارته لبيروت بان تقدم المساعدات مباشرة للشعب اللبناني لعدم ثقته في النخب اللبنانية الحاكمة.
مباشرة ستقدم هذه المساعدات التي قررها مؤتمر المانحون في باريس الاحد ٩ اغسطس برعاية الامم المتحدة علي ان يتم توزيعها عبر منظمات المجتمع المدني باعلي درجات الفعالية والشفافية.
وفي ظل ظروف مختلفة بمناسبة انعقاد مؤتمر المانحين لليمن في الرياض مع الأمم المتحدة في مطلع يناير الماضي طالبت في تغريدات في تويتر ان يتم ماتبرعت به المملكة العربية السعودية بمبلغ 500 مليون دولار ان يقام بجزء من هذا المبلغ مشروع تاسيس الطاقة الشمسية ليغطي العجز في الطاقة الكهربائية لتلبية أحتياجات المواطنين في جميع انحاء الجمهورية علي ان يقوم بتنفيذ هذا المشروع والمشاريع الاخري بواسطة الصندوق السعودي للتنمية الذي لديه خبرة عقدين من الزمان في تنفيذ مشاريع التمنية في الدول النامية وذلك ضمانا من استفادة المواطنيين مباشرة من هذه المبالغ المرصودة لحل جانب من احتياجاتهم الخدمية
و اعتقد ان المبلغ المعتمد الذي اعلنت المملكة اعتماده لم يتم بعد استخدامه ولذلك نامل من السعودية ان تحذو حذو فرنسا والدول المانحة من اجل لبنان تكليف الصندوق السعودي للتنمية بتنفيذ المشاريع الخدمية لانه للاسف منظمات المجتمع المدني في اليمن ليست مؤهلة مثل المنظمات المدنية اللبنانية خبرة وادارة وتقنية فهل تستجيب المملكة لهذا المطلب البسيط حتي لا تضيع المساعدات خارج الإطار والأهداف المخصصة لها.
٩ اغسطس ٢٠٢٠