صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
السبت - 27 يونيو 2026 - 01:08 ص
اخبار وتقارير
اقتراب سقوط مأرب يهدد النازحين بهروب جديد
الجمعة - 25 سبتمبر 2020 - 04:14 م بتوقيت عدن
عدن تايم - (أ ف ب)::
تابعونا على
تابعونا على
ينصب المواطن هادي أحمد هادي خيمة في خامس مخيم يفر إليه مع عائلته خلال العدد نفسه من السنوات بفعل الحرب، لكنه يخشى أن يدفعه اشتداد المعارك في مأرب الغنية بالنفط وآخر معاقل الحكومة في الشمال، إلى نزوح جديد.
ويشن المتمردون الحوثيون الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق شاسعة في شمال وغرب اليمن حملة لطرد قوات الحكومة المعترف بها من مدينة مأرب (120 كلم شرق صنعاء) بهدف استكمال سيطرتهم على الشمال .
واشتدت المعارك في الأسابيع الأخيرة وأصبحت تهدّد مخيم السويداء الواقع شمال مدينة مأرب، مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.
أصبح النزوح أمرا معتادا لأسرة هادي الفقيرة المكونة من تسعة أفراد، فتجد نفسها في كل مرة مضطرة لجمع حاجياتها، من الملابس إلى ثلاجة الطعام، والهرب نحو مخيم جديد في البلد الغارق في الحرب منذ منتصف 2014.
ووصلت الأسرة في أواخر أغسطس الماضي إلى مخيم السويداء الممتد على مساحة كيلومتر واحد والذي يضم أكثر من 700 أسرة نازحة.
وبينما انشغل الوالد بتركيب الأسس الحديدية لخيمته الجديدة، جلس أطفاله السبعة بالقرب من بعض الأساسيات التي جلبوها معهم.
وقال هادي (46 عاما) لوكالة فرانس برس "حتى هذه اللحظة، نزحنا خمس مرات"، مضيفا "وصلنا إلى هذا المخيم الذي لا توجد فيه أي مقومات للحياة".
وروى هادي كيف أنه اضطر في عام 2015 للهروب مع أفراد عائلته من نهم (شمال صنعاء) بعدما اقتربت المعارك من منزلهم، قبل أن تبدأ رحلة التنقل من مخيم إلى آخر في عدة مناطق وصولا إلى مخيم السويداء في مأرب.
وقال "في كل مرة ننزح فيها (...) أحاول طمأنتهم بأننا سنستقر. نترك أغراضا في كل نزوح لأننا غير قادرين على حملها".
من الازدهار إلى الحرب
وكانت مدينة مأرب بمثابة ملجأ للكثير من النازحين الذين فروا هربا من المعارك أو أملوا ببداية جديدة في مدينة ظلت مستقرة لسنوات، ولكنهم أصبحوا الآن في مرمى النيران مع اندلاع القتال للسيطرة عليها.
وحتى بداية 2020، استطاعت مدينة مأرب أن تعزل نفسها الى حد ما عن الحرب وآثارها بفضل النفط والغاز فيها، وقربها من الحدود الشمالية لليمن مع السعودية، والتوافق بين قبائلها.
وكان من بين الذين هربوا من مناطق النزاع وتوجهوا الى مأرب أطباء ورجال أعمال وأثرياء ازدادت بعيد وصولهم الاستثمارات وارتفعت أسعار العقارات.
وازدهرت الأعمال في المدينة شيئا فشيئا، من افتتاح المطاعم الى مشاريع البناء، إلى أن اشتعلت المعارك فيها هذا العام، مهددة بسقوطها في أيدي المتمردين ومتسببة بموجات نزوح ضخمة.
وتقول مصادر عسكرية تابعة للحكومة المعترف بها دوليا إن المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران يضيقون الخناق على المدينة من ثلاث اتجاهات ويرسلون مئات المقاتلين يوميا لمواجهة قوات الحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية منذ مارس 2015.
ويرى ماجد المذحجي من مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية أنّ القتال الدائر حاليا في مأرب "يشكل أعلى معدل قتال في اليمن من ناحية عدد الاشتباكات".
وقال إن ما يحدث حاليا هو عبارة عن "حرب استنزاف".
وكما هو الحال في المناطق الأخرى، فإن المدنيين هم الذين يدفعون الثمن الأكبر.
ويؤكد سيف مثنى مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة مأرب أن "الحرب التي تدور في أطراف مأرب أدت إلى تدفق آلاف من الأسر إلى مديريات اخرى وتم إنشاء مخيمات جديدة".
إلى أين ننزح؟
وبعد ست سنوات من الاقتتال على السلطة في نزاع حصد أرواح الآلاف، يشهد اليمن انهيارا في الصحة والاقتصاد والتعليم وغيرها من القطاعات، فيما يعيش أكثر من 3,3 ملايين نازح في مدارس ومخيمات تتفشى فيها الامراض كالكوليرا بفعل شح المياه النظيفة.
وبحسب تقرير صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في محافظة مأرب، فإن 4847 أسرة يمنية نزحت في الفترة من 20 اغسطس إلى 15 من سبتمبر الماضي في المحافظة.
وتضم المحافظة 140 مخيما للنازحين بينها مخيم الجفينة وهو الأكبر في اليمن حيث يعيش فيه نحو 40 ألف شخص بحسب السلطات المحلية.
وتؤكد المتحدثة باسم منظمة الهجرة الدولية في اليمن أوليفيا هيدون أنه في سبتمبر "أدى التصعيد في القتال إلى نزوح 8000 شخص".
ومنذ نهاية يناير مع بداية المعارك للسيطرة على مدينة مأرب، نزح أكثر من 70 ألف شخص إلى أو داخل المحافظة.
ووفقا لهيدون، فإن مدينة مأرب مزدحمة بالفعل إذ لم يجد نحو 80% من القادمين الجدد إي مكان للذهاب إليه مؤخرا "واضطروا للاستقرار في مخيمات مزدحمة للغاية"، مؤكدة "هذا أمر يبعث على القلق خاصة مع تفشي فيروس كورونا المستجد.
وتضطر العائلات في المخيمات المكتظة إلى مشاركة أماكن ضيقة.
وسيكون هادي وأطفاله مجبرين على مشاركة خيمتهم مع ابنه المتزوج وزوجته الحامل.
وقال الأب لفرانس برس "أتحمل الوضع برحابة صدر لايماني بالله، لكن نفسية الاطفال وزوجتي مدمرة. لقد سئموا من الحياة".
وتابع "في حال نزحنا مرة أخرى، ستكون كارثة حقيقية علينا وعلى الكثير من النازحين، فليس لدينا مكان آخر. الى أين ننزح؟".
مواضيع قد تهمك
عملية نوعية وغير مسبوقة ..ضبط دكتور صيدلاني في وضع بيع حبوب ...
الجمعة/26/يونيو/2026 - 09:46 م
عدن الإعلامي الامني صرح المقدم مياس الجعدني مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عدن وقوات الأمن الوطني ان فريق إدارته أستطاعوا الإطاحة بدكتور صيدلاني بمد
أمن عدن يكشف ملابسات اعتقال الضابط ياسر محمد اليافعي ويؤكد: ...
الجمعة/26/يونيو/2026 - 07:14 م
أوضحت الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن ملابسات اعتقال المدعو ياسر محمد صالح اليافعي أحد منتسبي الأجهزة الأمنية مؤكدة أن الإجراء تم وفقاً للقانون وبعد ثب
عاجل / في بيان ناري.. الشيخ بن فدغم يقطع شريان الإمداد عن ال ...
الجمعة/26/يونيو/2026 - 02:09 ص
في تطور قبلي يعيد ترتيب خارطة النفوذ والمواجهة، وجه الشيخ حمد بن فدغم بياناً مباشراً وهاماً من وسط مطارح الكرامة المحتشدة في منطقة الريان، كشف فيه عن
عاجل / شرطة المعلا تكشف حقيقة احتجاز نجل نائب رئيس جامعة عد ...
الجمعة/26/يونيو/2026 - 01:56 ص
أصدرت قيادة شرطة المعلا ممثلة بالرائد ريان بكران مدير الشرطة بيانا نفت فيه ماتم ترويجه في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية حول احتجاز نج
كتابات واقلام
نبيل علي غالب
عيضة.. شهيد الكلمة في زمن الغدر
محمد عبدالله المارم
أين اختفى خطاب تحرير صنعاء؟
د/ عارف محمد عباد السقاف
التعليم بين المعرفة والمهارة
د. عبدالرقيب الحريري
رشاد العليمي بين اتهامات التخوين وأسئلة الشرعية والقرار الوطني
علي سيقلي
حين تصبح الأعراض ساحة للعبث
د.أمين العلياني
لماذا باتت الرياض مصرة على استهداف المشروع الجنوبي التحرري؟
صالح شائف
حين يندلع الحريق فنيرانه لا تميز ولا ترى من في طريقها
احمد عبداللاه
محاولة تأصيل المناطقية في الجنوب