آخر تحديث :الجمعة - 04 أبريل 2025 - 10:00 م

عرب وعالم


مبادرات خيرية لمساعدة مرضى السرطان وآلاف "المتعففين" في 30 دولة

الإثنين - 03 أبريل 2023 - 11:41 م بتوقيت عدن

 مبادرات خيرية لمساعدة مرضى السرطان وآلاف "المتعففين" في 30 دولة

عدن تايم- وكالات


دشنت العديد من المؤسسات الأهلية الخيرية في الجزائر، "مبادرات رمضانية"، تقدم من خلالها مساعدات للفئات المتعففة، بما يعكس روح التضامن والتكافل في البلد العربي الإسلامي.
في الجزائر لم تقتصر المبادرات على تقديم الدعم إلى الأسر المتعففة داخل ولايات الوطن، بل وصلت إلى دول أخرى في مقدمتها فلسطين وسوريا واليمن وتركيا، بما يعكس مدى الاهتمام والروح العروبية لدى الشعب الجزائري، الذي يحرص بشكل كبير على ترسيخ عمليات التكافل في المجتمع.
من بين عديد الجمعيات الأهلية، حرصت جمعية البركة الجزائرية للعمل الخيري والإنساني على تقديم الدعم إلى الداخل الجزائري وخارجه، حيث وصلت المساعدات إلى سوريا وغزة، عبر طرود كبيرة تصل للآلاف خارج الجزائر.



يقول مرابط خالد، عضو اللجنة الوطنية بالإعلام للمؤسسة، إن المؤسسة نفذت مشروع توزيع الطرود الغذائية تحت شعار "الأمة الواحدة"، حيث وزعت آلاف الطرود الغذائية على العائلات والأسر المتعففة، انطلاقا من الداخل الجزائري، وصولا إلى فلسطين وسوريا والأردن ولبنان والروهينغا وأفغانستان والصحراء الغربية والعديد من الدول الأخرى، في إطار الحملة التي انطلقت مع بداية شهر رمضان.
وفق حديثه يوضح خالد، أن المؤسسة نظمت خلال شهر رمضان موائد لإفطار الصائمين في باحات المسجد الأقصى وثلاثين دولة أخرى، فضلا عن إفطار عابري السبيل بكل ولايات الجزائر، وهي مستمرة طوال الشهر.
وصلت المساعدات التي تقدمها المؤسسة إلى عشرات آلاف الأسر في الداخل وفي الدول الإسلامية، بما يعادل نحو 30 دولة، وفق المتحدث، وهي من المبادرات الأكبر في الجزائر، التي تحرص فيها المؤسسات على تقديم الدعم على مدار العام وبشكل أكبر في شهر رمضان، الذي يعكس صورة مغايرة في جل الدول الإسلامية، التي تقدم نموذجا مهما من التكافل الاجتماعي.

وفق المتحدث من المؤسسة، قدمت المؤسسة 5000 طرد من المساعدات الغذائية إلى مدينة غزة الفلسطينية، بالإضافة إلى و25 ألف طرد، في العديد من المدن الجزائرية في الولايات المختلفة، و1000 طرد في سوريا وجنوب تركيا واليمن ودول أخرى.
كما نظمت المؤسسة العديد من موائد الإفطار في ولايات الجزائر، حيث تقدم وجبات يومية لمئات الأفراد من عابري السبيل، وكذلك الأسر المتعففة.
جانب إنساني آخر ذو مكانة خاصة، وهو من المبادرات التي لاقت ترحيبا كبيرا في الشارع الجزائري، حيث قدمت "جمعية نور الأمل لمرضى السرطان" مساعدات عدة لمرضى السرطان في الجزائر.
وفق حديث روابح فلة رئيسة الجمعية فإن المبادرات شملت تقديم "القفة الرمضانية" ( وهي تحتوي على مساعدات غذائية وزيوت) لعائلات المرضى، كما حرصت المؤسسة على تنظيم حفلات "الإفطار الجماعي" على مدار الشهر للمرضى، وتقديم المساعدات للأرامل في العديد من المناطق.
تكية المخيم المتنقلة... مبادرة خيرية لإطعام فقراء غزة
تأتي المبادرة الرمضانية التي تقدمها المؤسسة في إطار الدعم المادي والنفسي الذي تقوم به المؤسسة على مدار العام، لمرضى السرطان، فضلا عن أوجه دعم أخرى تقدم خلال العام وأثناء العلاج بالكيماوي.
وتنتشر في الجزائر مئات المبادرات الخيرية الرمضانية في عموم الولايات، منها ما يهم بتقديم "سلة رمضان"، ومنها ما يقوم على تقديم وجبات الإفطار للأسر المتعففة بالمنازل، فضلا عن موائد الإفطار الجماعية التي تقدم وجبات الإفطار لعابري السبيل والمتعففين من أهال بعض المناطق.
وتحظى مؤسسات المجتمع المدني في الجزائر بمكانة خاصة، نظرا للجهود الخيرية التي تقدمها على مدار العام، للدخل الجزائري أو الخارج، خاصة المقدمة منها لفلسطين وسوريا والعديد من الدول الأخرى.
وتنتشر المبادرات الخيرية في عموم البلاد الإسلامية، كما ظهرت خلال السنوات الأخيرة مبادرات فردية، يدشنها الأفراد لمساعدة المتعففين من الأحياء والمناطق التي يقطنون بها.