شهدت مليونية 14 أكتوبر في وادي حضرموت حضوراً جماهيرياً ضخماً، حيث تجمعت الحشود في ساحة سيئون لتأكيد دعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي وقضية استقلال الجنوب.
المليونية جاءت في ذكرى الثورة الجنوبية ضد الاحتلال البريطاني عام 1963، ولكن الرسالة التي حملتها هذه الفعالية السياسية تجاوزت الذكرى التاريخية.
رسالة الشارع الجنوبي كانت واضحة: الشعب متمسك بمطالبه ولا يزال داعماً بقوة للمجلس الانتقالي كأحد الممثلين الرئيسيين للقضية الجنوبية.