آخر تحديث :الجمعة - 29 نوفمبر 2024 - 06:42 م

اخبار وتقارير


مع بدء امتحانات الفصل الاول.. جملة من التحديات تواجه العملية التعليمية في المدارس

الجمعة - 29 نوفمبر 2024 - 04:10 م بتوقيت عدن

مع بدء امتحانات الفصل الاول.. جملة من التحديات تواجه العملية التعليمية في المدارس

تقرير: سامح عبدالوهاب


نقص القاعات الدراسية والمعلمين يتسببان في تسرب الطلاب والطالبات




تشكو طالبات و معلمو معظم مدارس البلاد ، من نقص حاد في القاعات الدراسية والمعلمين، الأمر الذى يفاقم من أوضاع العملية التعليمية في المؤسسات التعليمية، ويهدد بمزيد من تسرب الفتيات، جراء غياب الاهتمام الحكومي بالقطاع التعليمي.



في محافظة لحج وتحديدا في مديرية تبن كانت صحيفة عدن تايم قد زارت مدرسة البيطرة في المديرية ونقلت نموذجا حيا عن واقع التعليم ومعاناة الدارسين.



طموح ممزوج بالتحديات




طموح تعليمي عند الملتحقين بالتعليم، غير أنه مصحوب بفوضى الازدحام، ذلك إذن واقع العملية التعليمية، في مدرسة البيطرة بمديرية تبن في محافظة لحج، حيث يتقاسمن هدى واثق وزميلاتها طاولة واحدة طيلة عامهن الدراسي، بعد أن غدا الاكتظاظ مشكلة عامة في معظم فصول المدرسة، التي تعاني من الاختناق.



تقول الطالبة هدى واثق: "الصف جدا ضيق ما نقدر نستوعب المعلم أثناء الشرح، وكذا قلة الكتب كمان هي مشكلة أخرى.


وتضيف:" نحن في الصف نعاني الكثير من المشاكل، لان القاعة ضيقة جدا، في الدرج الواحد (الطاولة) يجلسن 3 طالبات ما نقدر نستوعب معلومات المقررات والدروس.




عدم الاستيعاب للدروس



عدم استيعاب الدروس، نتيجة باتت تلقي بظلالها على فرصة التحصيل العلمي للطالبات، إذ تعود الأسباب إجمالا إلى نقص القاعات الدراسية، والمعلمين، إضافة إلى تحديات شح الكتاب المدرسي.



وتقول الطالبة سميه وليد : نعاني من نقص الكتب، والجو حار، إزدحام داخل الصف، ما نقدر نستوعب، نحتاج لطاقة شمسية، ونحتاج لمياه الشرب داخل المدرسة، التي تفتقر لبرادات المياه.



يقول محمد سالم سعيد - مدير مدرسة البيطرة: ابرز الصعوبات التي تواجهه المدرسة هي اول شيء الكثافة الطلابية داخل الفصول.



ويؤكد : " تلاحظ مثلا في الصف الاول الابتدائي عدد الطلاب 205 طالبا وطالبة، وعدد الاولاد في الصف 105طالب، بينما الطالبات 100 طالبة، وهذه مشكلة، نحتاج الى تشعيب الصفوف، ونحتاج الى معلمين لتغطية العجز في الكادر التعليمي.




غياب دور السلطات المختصة



بين مهمة تخصيص قاعات دراسية إضافية، وتوفير الكادر التعليمي، وغيره، يبقى أمل التعليم الجيد مرهونا بتساؤل مفاده: متى تتحرك الحكومة ووزارة التربية والتعليم لحل إشكالية العملية التعليمية؟ في حين لاتزال ظاهرة تسرب الفتيات عن التعليم متنامية بحسب القائمين على المدرسة، لاسيما خلال السنوات الأخيرة من عمر الحرب.