اخبار وتقارير

الأحد - 17 مايو 2020 - الساعة 04:17 ص

عدن تايم / خاص.

قرار انتقامي أصدره الوزير الفار أحمد الميسري، بإقالة مدير أمن ساحل حضرموت العميد منير التميمي، المشهود له بالكفاءة والخبرة والنزاهة، وتحقيق نموذج هو الأول في المحافظات المحررة، من حيث الأمن والاستقرار.

وفي هذا التقرير ترصد (عدن تايم) تبعات هذا القرار والهدف منه .. ولماذا أتى في هذا التوقيت .. وحجم القبول به .. وماذا يعني تنفيذه؟ إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه هل سيطبق هذا القرار أم أنه سيضاف إلى قرارات الميسري التي لا تطبق؟



*رفض واسع للقرار*


ودشن نشطاء جنوبيون هاشتاج، للتعبير عن رفضهم لقرار إقالة مدير أمن ساحل حضرموت، العميد منير التميمي، وأشاروا إلى الإنجازات التي حققها التميمي في ساحل حضرموت، ودعوا إلى رفض هذا القرار.

وفي هذا الصدد قال الإعلامي محمد الكندي : "إقالة العميد منير التميمي في هذا التوقيت بالذات تكشف عن أن القرار ليس قرار الميسري لانه لايعلم شيء عن ضباط ساحل حضرموت بل جاء من بطلب من شخص يتربع على هرم السلطة في حضرموت وهو الذي خاطب الميسري على الرغم من الاسهامات التي لايمكن نكرانها للعميد التميمي في أمن ساحل حضرموت".

وأضاف: "بعد ان اصبح ساحل حضرموت مثالا للامن والاستقرار اصدر الميسري قرارا بعزل مدير امن ساحل حضرموت والذي يهدف من خلاله الى زعزعة امن واستقرار الساحل والذي سيساعد بتنفيذ مخططهم بالسيطرة على الساحل وتفكيك أهم منجز بالنسبة للحضارم وهي النخبة الحضرمية".

‏وشدد الكندي : "انا حضرمي وأرفض القرار المجحف بحق العميد منير التميمي خصوصا بان إقالته في هذا التوقيت بالذات له مآرب خبيثة من قبل حكومة الفنادق والتي تسعى لتثبيت أقدامها في ساحل حضرموت بعد تأكدهم بانهم فقدوا أبين وفقدوا حاضنتهم الشعبية في جميع مناطق الجنوب.


من جانبه قال الناشط السياسي عبدالعزيز بازمول: "‏منذ استلام الصديق زميل الدراسة العميد منير التميمي لقيادة أمن ساحل حضرموت حدثت نقلة نوعية كبيرة واستطاع بناء وتطوير المنظومة الأمنية، وفرض هيبة القانون وكان قريبا من الجميع".

وأضاف : "إقالة العميد منير التميمي من قبل عصابات الشرعية هو استهداف لكل الشرفاء والناجحين الذين أثبتوا جدراتهم، الانفلات الأمني وعمليات الاغتيال والقتل اليومي بوادي حضرموت والإقالة في الساحل، هكذا تكون القرارات عندما ننصاع وننقاد لعصابات الشرعية".

وأكد : "قرارات الفاسد والهارب الميسري يجب أن ترفض، فليس من الممكن أن يأتي وزير فاسد وهارب يقيل الشرفاء ومن لهم شعبية وحققوا نجاحات كبيرة يشهد لها العدو قبل الصديق ..لسنا ضد العامري كشخص ولكننا ضد أن تظل حضرموت رهينة ومنصاعة لقرارات الفاسدين بحجة تجنبيها الصراع".



*لماذا أتى قرار الإقالة؟*


وأعتبر الصحفي صبري سالمين بن مخاشن، قرار تغيير العميد التميمي، بأنه يأتي في إطار ترتيب وتقوية الشرعية في حضرموت، ويعود القرار إلى قيام قوة تتبع التميمي بمنع مرور تعزيزات للشرعية الإخوانية قادمة من المهرة ومتجهه إلى شقرة.

وقال بن مخاشن : "القرار المفاجئ والعاجل القاضي بتغيير العميد منير التميمي مدير امن حضرموت قرار ياتي في اطار ترتيب وتقوية جبهة الشرعية في حضرموت في اطار الحرب على الجنوب، وبعد ان قامت قوة امنية تابعة للتميمي ظهر اليوم من منع مرور تعزيزات قادمة من المهرة الى جبهة شقرة لصالح الشرعية واعادتها من حيث جات، وذلك بعد سماح وموافقة محافظ حضرموت لها بالمرور ونقض اتفاق الاجهزة الامنية والعسكرية بعدم تدخل حضرموت في صالح اي طرف وفي حالة التدخل يكون في صالح الجنوب والانتقالي".

وأضاف: "ويتحمل رجل الشرعية " المرتعش " في حضرموت الذي يقف خلف هذا القرار جملا وتفصيلا تباعات هكذا قرار حرب وعدوان ضد حضرموت والجنوب وشبابها وكوادرها المحترمة والنظيفة".

وعن الموقف من القرار قال : "ولنعلن جميعا رفضنا للقرار، ونقول كلنا القائد منير التميمي".


هل سينفذ القرار؟


قرار الفار الميسري بإقالة مدير أمن ساحل حضرموت، لا يختلف كثيرا عن قراراته التشنجية التي أصدرها عقب أحداث أغسطس بإقالة مديري أمن العاصمة عدن ومحافظة لحج، والذي لم ينفذ.

وما بين عدم تناقل وسائل الإعلام الرسمية لقرار الميسري، وكذا عدم ورود أي تعليقات وتصريحات من قبل السلطة المحلية في حضرموت، ومدير الأمن تفسه، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هل سيطبق هذا القرار أم أن مصيره مثل مصير إقالة مدير أمن العاصمة عدن وأمن لحج؟


ماذا يعني تنفيذ القرار؟


الإعلامي نبيل سعيد كان له تعليق على ما يعنيه تنفيذ قرار الميسري، بتغيير مدير أمن ساحل حضرموت.

وقال : "تنفيذ قرار الميسري بإقالة العميد منيرالتميمي، يعني تعريض كل الإنجازات الأمنية في ساحل حضرموت، للخطر".