منوعات

الثلاثاء - 30 يونيو 2020 - الساعة 10:16 م

عدن تايم / متابعات.

أفادت وسائل الإعلام الروسية مؤخرا بالحالة الصادمة لامرأة تبلغ من العمر 42 عامًا، لم تطأ قدمها خارج منزل عائلتها لمدة 26 عامًا، على الرغم من كونها بصحة جيدة، وذلك لأنها لم يكن مسموح لها أن تقوم بذلك، فحتى هذا الشهر، لم تغادر ناديجدا بوشويفا البالغة من العمر 42 عامًا منزل والدتها في احدى قرى، غرب روسيا، منذ أن كانت فى 16 من عمرها، والسبب الوحيد الذي قررت فيه الدخول فى القرية هو أن والدتها تاتيانا، أصبحت مريضة وبحاجة إلى العلاج فى المستشفى، وللمرة الأولى منذ 26 عامًا، لم يكن عليها أن تستمع إلى والدتها، التى أفادت بأنها عزلتها طوال هذه السنوات "لحمايتها من أخطار العالم الخارجي".
وبحسب ما ذكر موقع odditycentral لم تغسل ناديجدا شعرها خلال 12 عامًا، كما يتضح من الكتلة العملاقة على رأسها، ولم يكن لديها تغيير فى الملابس لفترة أطول، على الرغم من كل هذا، زعمت أنها لا تحتاج إلى أى مساعدة .

وفقًا للجيران، كانت تايانا دائمًا تحمى ابنتها كثيرًا، لكن الأمور خرجت عن نطاق السيطرة حقًا عندما تقاعدت المرأة، كانت ناديجدا فى الصف الثامن عندما بدأت والدتها فى منعها من الخروج مع مراهقين آخرين في القرية، وفي غضون عامين أصبح الاثنان منعزلين تماما، لم تعد ناديجدا تذهب إلى المدرسة بعد الآن، ورفضت والدتها أي شخص حاول التدخل، قائلة لهم إنهما بخير وأن عليهم أن يهتموا بشؤونهم الخاصة.

لا أحد يعرف بالضبط كيف جعلت تاتيانا ابنتها تقبل نمط الحياة المعزول هذا، لكن الإجماع العام هو أن الفتاة اعتادت ببطء على كيفية تسير الأمور وتكيفها ببساطة مع الوضع الطبيعى الجديد، بعد فترة، توقف القرويون عن محاولة إقناع والدتها بمنح ناديجدا المزيد من الحرية أيضًا.

فى وقت سابق فقط من هذا الشهر، عندما مرضت تاتيانا واحتاجت إلى دخول المستشفى، غادرت ناديجدا من منزلها لأول مرة منذ 26 عامًا، فأصيب الجميع بالصدمة عندما رأوها، خاصة لأنها بدت وكأنها لم تستحم منذ فترة، واتضح أنه افتراض دقيق، بعد أن أحضرها القرويون إلى رئيس المجلس المحلى، فاسيلي توفارنوف، فكشفت المرأة أنها لم تغسل شعرها منذ 12 عامًا، ولم تغير ملابسها لفترة أطول من ذلك، كانت تعيش على طعام القطط لسنوات وكانت تتقاسم السرير مع والدتها وقططها، التي مات بعضها.

وقالت صاحبة الـ 42 عاما، ربما سأموت قريبا، حياتي أسوأ من حياة القطط، القط لديه المزيد من الحقوق، أنا لست على قيد الحياة، حتى أننى غير موجوده، قيل لى إننى أموت وأنا على قيد الحياة.

وعلى الرغم من حديثها، ورغبتها الواضحة فى العثور على عمل والحصول على جواز سفر، إلا أنها لم تبد رغبة فى تغيير أسلوب حياتها، وقالت لاريسا ميخيفا، مديرة خدمات الضمان الاجتماعى فى منطقة فاشسكي، لوكالة RIA Novosty أنه لا يمكن إجبار الفتاة البالغة من العمر 42 عامًا على إعادة التأهيل، وأنها حتى الآن رفضت كل المساعدة، قائلة إنها تحب الطريقة التى تعيش بها الآن، وهذا يناسبها.

وتابعت، "إنها ليست معاقة، ليس لديها مرض عقلى.. إنها بالغة، تعيش فقط مع والدتها وتعتاد على أسلوب الحياة هذا.. يجب أن يوافق الشخص طوعا على تلقى بعض الخدمات.. إذا لم يكونوا قادرين عقلياً على اتخاذ القرار .. لا يمكننا إجبارهم قانونا"

وأضافت لاريسا ميخيفا أن الأخصائيين الاجتماعيين والجيران عرضوا مساعدة ناديجدا على الأقل فى تنظيف منزلها قبل أن تعود والدتها من المستشفى، حتى أنهم ظهروا فى منزلها بأكياس القمامة ومنتجات التنظيف، لكنها رفضت.

* اليوم السابع