قضايا

الثلاثاء - 28 يوليه 2020 - الساعة 04:30 م

تقرير/ محمد السلامي

طالب المهندس نصر سيف العزيبي بوقف الاعتداءات المتكررة الذي يتعرض لها مستشفى در ة الدار الواقع بمنطقة دار سعد بعدن. كما طالب بتوفير الحماية الامنية للمستشفى.

وقال : منذ 16عاما مضت تم افتتاح مستشفى درة الدار التخصصي في 2014م من قبل المهندس نصر سيف العزيبي كاستثمار نوعي في قطاع الصحة في عدن، لم يغلق فيها المستشفى ابوابه اطلاقًا منذ الافتتاح.

وكشف العزيبي عن تعرض المستشفى مؤخرا لثلاثة اعتداءات اوقفت نشاطه تماماً واوصد ابوابه منذ ستين يوم حرصًا على سلامة المراجعين والعاملين فيه.

وبحسب العزيبي " كان الاعتداء الاولى في 25 مايو 2020 ثاني ايام عيد الفطر فوجئنا باشتعال النار في موقع خزانات ديزل مولد الكهرباء خارج المستشفى وامتدت النيران وطالت المستشفى، وتم بحمد الله اخماد الحريق بجهود مشكورة من الاطفاء قبل ان تمتد لباقي محتويات المستشفى وبخسائر بلغت اربعين مليون ريال من تجهيزات ومعدات وخزانات واثاث، ولم تصلنا اي نتائج للتحقيقات عن اسباب هذا الحريق حتى الان.

والاعتداء الثاني بعد انجاز اعمال ترميم سريعة لاعادة التشغيل الجزئي للمستشفى من اثار الحريق هجم على المستشفى مجموعة من البلاطجة مسلحين وفرضوا اقفال على الابواب وتم تهديد صريح للحراسات المدنية الموجودة وللعاملين في المستشفى بان اي محاولة لتشغيل المستشفى ستواجه وباللفظ الصريح الى "التخزيق" للمركبات والافراد، وتم استيلاء البلاطجة على سيارة مقاول يقوم باعمال الترميم تحت التهديد بالسلاح، وهذا الاعتداء العنيف الثالث من البلاطجة فقد سبق ان تم اخراج جميع العاملين والمرضى من اقسام الطوارئ والعناية المركزة بالقوة وتحت تهديد السلاح وتم توثيق الاحداث على فلاشة وتقديمها للجهات الامنية التي لدينا ثقة في قيامها بمهمتها لحفظ الامن.

الاعتداء الثالث وفي نفس توقيت الاعتدائين اعلاه قام صاحب صندقة بالبسط على ارضنا والتي هي مواقف سيارات وحديقة تنازعنا فيها مع عقارات واراضي الدولة عدة سنوات وصدر حكم نهائي غير قابل للنقض بتحويل الارض ومساحتها 1,200 م لمواقف سيارات للخدمة العامة وقبلنا بهذا الحكم وتنازلنا وسلمنا حجة الملكية لارضنا للصالح العام وصدر حكم بما سبق مذيل بانه في حال انتهت المنفعة من المواقف ورغبة الدولة بيع الارض تكون الاولوية لمالكها الاصلي العزيبي في اعادة التملك، وفوجئنا بارتباط الاعتداءات مع بعضها وقيام المعتدي بحفر وصب قواعد على المواقف لبناء برج وتحت حماية عشر اطقم مسلحة بالدوشكا، وبدون تصريح من الاسكان وبتجاوزات قانونية مرصودة تدين من سمح له بالبناء وامن له حماية وغض الطرف عن المخالفات القانونية الجسام في هذا الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة".

وقال العزيبي :" تعلمنا ان نعمل بقوة القانون بعيد عن قانون القوة وقدمنا للجهات الامنية شكوى موثقة عن البلاطجة وبتسجل على الفيديو للاعتداءات وكلنا امل ان يقوموا بتوقيفهم او على اقل تقدير تامين حماية حتى نفتح المستشفى وخاصة ان الشركة الامنية الخاصة المتعاقد معها المستشفى لم تقوى على مجابهة جبروت البلاطجة، ونطالب ايضًا ان يتم الوقف الفوري للبناء العشوائي الذي يتم بدون موافقة من الاسكان وبتصريح بناء غير قانوني وتحت حماية امنية غير مسؤولة.

وأضاف العزيبي : " يكون بعض المسوؤلين اصحاب الرشاد والحكمة في عدن لم يسمعوا بهذه الاعتداءات وتدور بعيدا عن اعينهم، فقررنا نقل تضرر ابناء عدن وخاصة دار سعد والشيخ عثمان من اغلاق هذا المستشفى، وايضا ننقل لكم مناشدة من مئة وخمسين طبيب و ممرض وموظف وعامل توقفت موارد دخلهم منذ اغلاق المسشفى وبدخولنا للشهر الثالث ونرفع ونوثق لكم تعطيل استثماراتنا في القطاع الصحي، فنشرنا رسالتنا بشفافية بعد متابعات مستمرة والامل يحدونا بسرعة التجاوب ووقف الاعتداءات".