اخبار وتقارير

الأحد - 02 أغسطس 2020 - الساعة 10:34 ص

عدن تايم/ الواقع

يت جماعة الاخوان المسلمين عبر ذراعها باليمن حزب الاصلاح ومليشياته بنكسه وصدمة بعد تطبيق تطبيق اتفاق الرياض وسريان بنوده الذي رعته المملكة العربية السعودية بين قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة الشرعية التي يمثل فيها الاخوان السواد الاعظم وكانوا السبب الرئيسي في العشوائية والممارسات العدوانية تجاه عامة الشعب والمكونات سواء بالشمال او الجنوب مما ادى لتفاقم الامور وحرف بوصلة مواجهة العدو الاول للعروبة مليشيات الحوثي الانقلابية .

وسخرت الهالة الاعلامية التابعة للاخوان ومطابخها كامل غضبها وامتعاضها من هذا الاتفاق وبنوده ومهاجمة الرئيس عبدربه منصور الذي لم يخضع لهم واملاءاتهم ومخططاتهم الشيطانيه التي تم إيقافها بعد ثبوت علاقتهم بدولة عدائية للقطب العربي بينها تركيا وايران ودولة قطر والتي حاولت النيل من هدف عاصفة الحزم واعادة الامل لليمن ومحاولة حرف بوصلتها .

ورجح مراقبون ان التخبط والانهيار الذي يعيشه الاخوان عبر مليشيات الاصلاح باليمن بسبب استبعاد قياداتهم المتورطة بالاحداث مؤخراً وهي أحد الاسباب الرئيسية التي عملت على تأجيج الموقف واشعال الحرب ومحاولة غزو الجنوب ،
واكدت مصادر اعلاميه ان قيادات المليشيات الاصلاحيه الهاربه خارج الوطن كالميسري والجبواني وجباري وغيرهم تم استبعادهم من اي مكان ومناصب بالتسوية الجارية التي رعتها المملكة وهو ما اصابهم بتخبط وتجديد محاولاتهم للتنصل من الاتفاق ومحاولة افشال الاتفاق بدعم قطري تركي ايراني متكامل.