قضايا

الأحد - 13 سبتمبر 2020 - الساعة 12:32 م

عدن تايم/ خاص

شكا المستثمر الحضرمي عبدالسلام أحمد باداود، اقدام الامن بإزالة سور ارض بحوزته في وحدة جوار 2D1 بشارع الستين فوة أمام المنصة بالمكلا، وهدم منزله القائم فيها.

ونفذ الهدم بناءا على توجيهات من مدير أمن ساحل حضرموت وهيئة الاراضي لتمكين خصومه من الأرض متجاوزين سلطة القضاء التي ماتزال تنظر في القضية بحسب مذكرة موجهه من المحكمة للاراضي.

وقال بادواد ان الهدم نفذ قبل يومين من الموعد المقرر لأول جلسة محاكمة بعد أزمة كورونا، بعد تأجيل الجلسة لأكثر من مرة.

وأوضح باداؤود - في بيان توضيح للرأي العام وتظلم إلى رئاسة الجمهورية والنائب العام والمحكمة العليا وهيئة الأراضي وكل الجهات الحكومية- أنه تفاجأ باقدام قوات الأمن على إزالة سور الأرض وهدم منزله القائم فيها،وخارج الدوام وبدون أحكام او توجيهات قضائية أو حتى إشعار إزالة وبعد يوم أو ساعات فقط من صدور توجيهات كتابية من مدير أمن الساحل، تطالب مركز أمن وشرطة فوه بتوفير الحماية،عطفا على طلب فرع هيئة الأراضي بالساحل، وبناءا على أمر تنفيذي مخالف لفرع الهيئة وحيثيات غير قانونية سبق أبطالها بمذكرة رسمية مماثلة من فرع الهيئة بالساحل.

وأشار إلى تأكيد هيئة الأراضي نفسها بوجود محاضر إسقاط وعقود انتفاع لنا على تلك الأرض مصروفة من هيئة الأراضي ومسجلة بالسجل العقاري، ووفق أولوية تواجدنا القانوني الموثق بكل المستندات الرسمية التي تؤكد ذلك وبوثائق وادلة الهيئة نفسها أيضا ومنها مايحويه توضيحنا هذا المعزز بكل الوثائق المذكورة لكل من يعنيه الأمر.

وأكد ان جميع الخطابات و غيرها من الأحكام القضائية الباتة، تؤكد أحقيتنا بالأرض و أحقية جامعة حضرموت وبقاء الحال على ما هو عليه ( أي بقاء أسوارنا و بيوتنا ) ومن يدعي بملكية عليه التوجه إلى القضاء المدني احتراماً لتلك الأحكام و الأوامر والتوجيهات. مشيرا الى أن ما يحمله منازعوه في الأرض إنما هو إثبات واقعة حظر القانون التعامل بها ، وسجلت بطريقة غير قانونية حسب إفادة المختصين، إضافة إلى أنها سجلت بعد صدور قانون الاثبات اليمني الذي حظرها وهناك تعاميم كثيرة تحظرها و ترفض قبول أي دعوى قائمة على اثبات واقعة.