اخبار وتقارير

الأحد - 20 سبتمبر 2020 - الساعة 11:13 م

عدن تايم / خاص.

القرارات التي أصدرها محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس، بالأمس، وقضت بتكليف مدراء جدد لمديريات عدن الثمان، وعلى الرغم من الترحيب والإشادة بها، إلى أن إجراءات التسليم والاستلام التي تمت اليوم كانت منقوصة ومستعجلة، ووصفت بالهزيلة لأنها لم تجري كما هي العادة.

وجرت اليوم الأحد عمليات التسليم والاستلام، بين مدراء المديريات الثمان بعدن، المعلا، كريتر، التواهي، خور مكسر، المنصورة، البريقة، الشيخ عثمان، دار سعد، بين المدير الجديد والسابق، إلى أنها لم تجري حسب المتعارف عليه.

واقتصرت عمليات التسليم والاستلام على الحضور وإتمام العملية بصورة سريعة، وبتواجد لجان شكلية شكلها المحافظ على عجالة، ودون حضور الجهات ذات الإختصاص، وعلى رأسها الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، كما أنها افتقرت، إلى براءة الذمة، وإخلاء العهد المالية، والتي لم يقدمها أي من مدراء المديريات السابقين.

عمليات التسليم والاستلام وجهت لها انتقادات عديدة، وأبرزها غياب اللجان المختصة عن العملية، حسب ما هو متعارف عليه، حيث يقول الصحفي فراس اليافعي، ان : المتعارف عليه ان تكون لجان التسليم والاستلام مشكلة من كل من جهاز الرقابة والمحاسبة والرقابة والتفتيش، إلى أن ما حدث هو اشراف نفر من الوكلاء وآخرين وكلاء مساعدين للمحافظة على عملية استلام وتسليم، شبهها بالمسريحة.

وأوضح فراس : "معلوم ان الاستلام والتسليم يكون بوجود مختصين الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة .. الرقابة والتفتيش، وممكن نيابة اموال عامة كمان ماتم اليوم مسرحية هزلية بجد ومضحكة".

وفي حين ان تلك الاجراءات لعمليات الاستلام والتسليم لاقت انتقادات واسعة، الا ان هناك اخرين لم يقللوا من اهميتها ووصفوها بالخطوة الشجاعة تحسب للمحافظ لملس الذي تمكن من هيكلة مدراء المديريات بصورة سلسة، رغم ان القرارات تفتقر للقانونية وفقا لقانون السلطة المحلية رقم 4 لعام 2000، ومع ذلك اكتسبت مشروعية عكستها عمليات الاستلام والتسليم التي تمت.

يذكر ان اثنين مليار ريال يمني اعتمدتها الحكومة، سلمها محافظ عدن السابق لمدراء المديريات لصرفها على متضرري الامطار والسيول، لازال مصيرها غامض حتى اللحظة.