الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الأخـبـــــار

25 نوفمبر, 2015 01:55:32 م

رأى سياسيون وصحافيون يمنيون، أن الدعوة التي وجهها الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، إلى مشايخ ووجهاء وأبناء محافظة تعز، وتتعلق بوقف القتال والاحتراب، هي مجرّد محاولة للتنصل من الجرائم التي ارتكبتها قواته ضد المدينة وأبنائها، معتبرين هذه الدعوة بأنها "مناورة إعلامية مكشوفة".

وصوّر صالح نفسه من خلال دعوته التي أطلقها، وكأنه شخص محايد، ومصلح، بين متقاتلين، وليس طرفا رئيسا في الحرب الدائرة في اليمن، لا  سيما وأنّ قواته تقاتل في صفوف المليشيات، وتقصف الأحياء السكنية لمحافظة تعز، بشكل عشوائي، ولا زالت تفرض عليها حصارا خانقا منذ أكثر من ثمانية أشهر متواصلة.

وكان صالح قد دعا في منشور له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أبناء ووجهاء تعز إلى "وقف القتال الذي وصفه بـ(العبثي)، والذي تشهده تعز بدون أي هدف، وتخطط له القوى المتآمرة على اليمن" بحسب المنشور .
 
كما دعا صالح إلى "الجلوس على طاولة الحوار لبحث كل قضايا الخلاف بين المتنازعين، والاتفاق على إزالة أسباب الاقتتال والتناحر"، ونادى المخلوع بـ"خروج كل المليشيات، على أن تتحمل السلطة المحلية ورجال الأمن والجيش مسؤولية زمام الأمور وتسيير شؤون محافظة تعز".