منوعات

السبت - 17 أكتوبر 2020 - الساعة 11:04 م

عدن تايم/متابعات:


طور باحثون أميركيون دائرة كهربائية، يمكن طباعتها كطلاء على الجسم لمراقبة درجة حرارة الجسم ومستويات الأكسجين في الدم والعلامات الحيوية الأخرى، بحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية.

دائرة كهربائية قابلة للارتداء
وتطلبت الجهود السابقة لتطوير الدوائر الكهربائية القابلة للارتداء درجات حرارة تزيد عن 290 درجة مئوية، مما كان يجعلها غير ذات صلة بالتطبيقات الخاصة بجسم الإنسان. لكن تغلب فريق للعلماء من جامعة بنسلفانيا ستيت على مشكلة الحرارة بإضافة طبقة مصنوعة من معجون كحول البولي فينيل، على غرار المادة التي تستخدم في تقشير أقنعة الوجه وهي كربونات الكالسيوم الموجودة في قشر البيض.

موضوع يهمك?بعد المجزرة التي روعت العراق وذهب ضحيتها 8 تم تصفيتهم برصاص في الرأس والصدر، وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي السبت بإرسال...مجزرة صلاح الدين.. الكاظمي يرسل وفدا ويتوعّد المقصرين مجزرة صلاح الدين.. الكاظمي يرسل وفدا ويتوعّد المقصرين العراق
الإزالة بالماء الساخن
يقوم المركب المؤلف من كحول البولي فينيل وكربونات الكالسيوم بتكوين طبقة عازلة رقيقة للغاية للمعدن فوق البشرة مباشرة، وفقًا لما نقلته "ديلي ميل" عن موقع New Atlas. ويمكن، بعد الانتهاء من التشخيص واستكمال القياسات، أن يتم غسل الطلاء المستخدم كمستشعرات بالماء الساخن.

ويتم وضع "الطلاء" المعدني في درجة حرارة الغرفة ثم يتم ضبطه وتجفيفه باستخدام منفاخ هواء، بعدئذ يصبح من المتاح تسجيل درجة حرارة المريض وتدفق الدم ونبض القلب ومعدل التنفس.

البشرة الحساسة
ويقول الباحث الرئيسي، لاري تشينغ، من معهد أبحاث المواد بجامعة بنسلفانيا ستيت: إن الطلاء المبتكر يعد وسيلة مهمة بالنسبة للمرضى ذوي البشرة الحساسة، "مثل كبار السن والأطفال"، فضلًا عن أنه لا يمثل عبئا إضافيا على المريض ويحافظ على البيئة.

أعراض كورونا المُستجد
ويأمل تشينغ وزملاؤه في تصميم دوائر كهربائية لمراقبة أعراض فيروس كورونا المُستجد، حيث يمكن زرع أجهزة الاستشعار الحيوية داخل الجسم.

وقال تشينغ: "إن المستشعرات مرنة، لكنها قوية، وأظهرت الاختبارات أنه يمكن استخدامها لفحص أشياء مثل ضغط الدم ونبض القلب ودرجة الحرارة"، موضحًا أن النتائج سيكون لها آثار خاصة على أدوات التشخيص "المنزلية" المستقبلية لكبار السن أو المعاقين.

كما أنه من المتوقع أن يسهم الابتكار الجديد في إدخال تحسينات من شأنها زيادة دقة الأجهزة القابلة للارتداء الحالية مثل ساعات اليد، والتي تتطلب "بطارياتها إعادة شحن مما يهدر بعض الوقت".