الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة





أخبار وتقــارير

الخميس - 12 يناير 2017 - الساعة 12:35 م

عدن تايم/ متابعات

أكدت مسؤولون في السلطة المحلية، أن مشاريع التنمية التي شهدت توقفاً في محافظة شبوة تعاود تدريجياً الانطلاق بعد طرد متشددي القاعدة من المنطقة.
وكانت القوات اليمنية قد طردت تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية من ميناء بلحاف مطلع شهر كانون الأول/ديسمبر.
وتلا استعادة الميناء انتشار عسكري في محيطه لحمايته، شاركت فيه قوات النخبة الحضرمية من المحافظة المجاورة.
وقال ناصر القميشي وكيل محافظة شبوة للمشارق، إن "المحافظة تحررت من قبضة عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي".
وأضاف أن "ميناء بلحاف كان آخر منطقة تسيطر عليها القاعدة بعد أن انسحبت من منطقة عزان في مديرية ميفعة في شهر آب/اغسطس، إثر النجاحات التي حققها الجيش ضدها في المكلا وأبين ".
وتابع أنه منذ ذلك الحين وقيادة المحافظة تعمل على استتباب الأمن تدريجياً وتمكنت حتى الآن من تأمين المديريات الساحلية بما فيها بلحاف.
ونجحت أيضا في تأمين الخط الساحلي الذي يربط بين حضرموت ومحافظتي شبوة وأبين وصولاً إلى محافظة عدن، حسبما ذكر.
وتطرق القميشي إلى تأثيرات تنظيم القاعدة السلبية على المناطق التي سيطرت عليها، مؤكداً أن العديد من مشاريع التنمية تعثرت في مديرية ميفعة أبان سيطرة التنظيم على منطقة عزان.
وأردف أن ذلك "ضاعف معاناة السكان بسبب نقص الخدمات، فضلاً عن تعرضهم للظلم والتضييق على الحريات العامة والخاصة".

السلطات المحلية تستأنف عملها

وقال القيمشي: "لدينا خطة أمنية لسدّ الفراغ الأمني في المناطق التي حُررت من سيطرة تنظيم القاعدة، تسمح للسلطات المحلية بمعاودة عملها"، مشيراً إلى استتباب الوضع الأمني في بلحاف.
وذكر أن مديرية بلحاف تضمّ أكبر مشروع صناعي في اليمن وهو مشروع الغاز السائل، وقد أعيد تشغيله بعد دحر القاعدة من المنطقة التي كانت تستخدم لتهريب الأسلحة.
وأضاف أن "العمل جار لتنفيذ الترتيبات الأمنية في بقية المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم القاعدة في مديرية ميفعة بمنطقة عزان أو غيرها من المناطق".
ولفت القميشي إلى أن سكان بلحاف وعزان وغيرها من المناطق الواقعة على الساحل الجنوبي، عانوا تحت ظل حكم القاعدة وغمرتهم السعادة بعد تحرير مناطقهم.
وتابع: "لمسنا فرحة الأهالي عندما انهزمت القاعدة ودُحرت من مناطقهم، وطالبوا السلطة المحلية بالقيام بواجبها والعمل على استتباب الأمن، إضافة إلى تأمين عودة الجيش إلى هذه المناطق".
وأكد أن هذا ما تقوم به السلطة المحلية وفق إمكاناتها، موضحاً أن عام 2017 "سيكون عام التنمية واستكمال المشاريع المتوقفة، بعد أن أوقفت سيطرة القاعدة عجلة التنمية في تلك المناطق".
وقال القميشي إن المديريات الجنوبية في محافظة شبوة حيث كان للقاعدة التواجد الأكبر، كانت الأكثر تضرراً.
وأشار إلى أن "موقع محافظة شبوة يتوسط المحافظات الملتهبة التي يكثر فيها انتشار عناصر القاعدة"، ومنها حضرموت ومأرب والبيضاء وأبين، فضلاً عن كونها مستهدفة لأنها محافظة نفطية.

إعادة إطلاق مشاريع التنمية

من جانبه، قال يسلم باجنوب، الأمين العام للمجلس المحلي لمديرية ميفعة في محافظة شبوة، إن الوضع الأمني مستتب في المديرية.
وأضاف للمشارق أنه "منذ خروج عناصر تنظيم القاعدة من منطقة عزان، عادت مشاريع التنمية إليها ومنها مشروع شق طريق ومشروع استكمال بناء مستشفى للتوليد وللأطفال في منطقة عزان كان قيد الإنشاء".
وأشار إلى أن المجلس المحلي لمديرية ميفعة ناقش مع المحافظ وضع مشاريع إنمائية في مجالات الصحة والتربية والبنى التحتية، إضافة إلى استكمال المشاريع المتوقفة منذ 2014.
وأوضح أن "مشاريع التنمية لا يمكن تنفيذها إلا بعد استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة وهو ما يتحقق بعد دحر القاعدة من عزان وغيرها من المناطق".
أما أحمد خميس، عضو المجلس المحلي لمحافظة شبوة، فقال إن تواجد عناصر القاعدة في بعض مناطق محافظة شبوة كان له "اثراً سلبياً على التنمية وأدى إلى توقيف المشاريع".
وأشار إلى أن سيطرة التنظيم على مرفق تصدير الغاز السائل في بلحاف بشكل خاص، أوقف عجلة التقدم.
وأوضح أن إيرادات هذا المرفق كانت تموّل رواتب المعلمين والكادر الصحي في بعض المديريات التي يمرّ في مناطقها أنبوب الغاز، لكن توقف المشروع أدى إلى توقف العمل في المدارس والوحدات الصحية.
وختم قائلاً إن "المديريات التي لم تسيطر القاعدة عليها كانت حظوظها في المشاريع التنموية أكبر خلال الفترة الماضية".