الصحافة اليوم

الإثنين - 15 فبراير 2016 - الساعة 11:32 ص

عدن تايم/ متابعات

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالانتصارات التي يحققها الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية مدعومة بمقاتلات التحالف العربي واقتراب تحرير صنعاء إلى جانب الاعتقالات التي تمارسها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني .

فمن جانبها وتحت عنوان " على أبواب صنعاء " أكدت صحيفة " البيان " أنه مع تحرير البوابة الشرقية لصنعاء واقتراب ساعة النصر فإن تحرير صنعاء سيشكل محور التحول الرئيسي في الأزمة اليمنية وسيضع النقاط على الحروف دوليا وإقليميا ومحليا وسيكون له تأثير فعال في اللقاء الذي سيعقد غدا في مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع الإنساني في اليمن وتمديد العقوبات على المخلوع صالح وعبدالملك الحوثي.

و نوهت إلى تحقق الانتصارات تلو الانتصارات وتقدم قوات الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية مدعومة بمقاتلات التحالف العربي التي فتحت الطريق وأزالت العوائق أمام الجيش الوطني والمقاومة خصوصا في سلاسل الجبال التي كانت تحوي العديد من مواقع الانقلابيين الحوثيين وقوات المخلوع علي صالح.

و أشارت إلى توالي دعم وتأييد القبائل اليمنية في تخوم الجبال للجيش الوطني والشرعية وقالت : " ها هي مدفعية الجيش الوطني تصل قذائفها إلى قلب العاصمة اليمنية صنعاء لتدك مواقع المتمردين الحوثيين وقوات المخلوع صالح كما دكت قاعدة ديلمي الجوية التي كانت تشغل أهمية كبيرة للمتمردين وهكذا بدا المشهد العام أن ساعة تحرير العاصمة صنعاء قد اقتربت وأن المسألة باتت مجرد وقت" .

وقالت " البيان " في ختام إفتتاحيتها إن المتمردين الحوثيين وأنصار المخلوع صالح لا حول لهم ولا قوة ويفرون فرارا جماعيا أمام قوات الجيش الوطني وأكثر من ذلك فقد أعلن عن استسلام قيادات كبيرة من قوات الحرس الجمهوري التابع للمخلوع صالح للقوات الشرعية وأبدت استعداداها للتعاون معها.

و تحت عنوان " بؤس حقوق الإنسان " قالت صحيفة " الخليج " في افتتاحيتها إن الأرض المحتلة كلها سجن كبير يعيث فيها السجان الإسرائيلي تعذيبا وتدميرا وفي هذا السجن الكبير زنزانات أصغر يرسل إليها رواد هذا السجن دوريا من أجل أن يشعرهم بأنه الآمر الناهي.

و أضافت إن الملايين التي تعيش في الأرض المحتلة يقبع آلاف منها في الزنازين الصغيرة بعد أن يعرضوا على محاكم السجان لكن هناك / 700 / معتقل من بينهم قصر يقبعون في هذه الزنازين دون محاكمات يطلق على حالتهم الاعتقال الإداري.

و أشارت إلى أن الاعتقالات التي تخضع لقوانين المحتل الإسرائيلي تزداد من عام إلى عام ففي العام الماضي بلغ عدد المعتقلين ستة آلاف و/830/ حالة اعتقال كلهم من دون استثناء تعرضوا لشكل من أشكال التعذيب المادي منه والنفسي .. وهذا الرقم هو أكثر بنسبة 12.7 % من حجم الاعتقالات في العام 2014 وهذا بدوره يزيد بمقدار77.5% عن عدد المعتقلين في عام 2013 وبنفس الطريقة فإن عدد المعتقلين في هذا العام يزيد على ما سبقه بالنسبة نفسها.

و ذكرت أن الاعتقال الإداري أصبح الطريقة المفضلة لدى إسرائيل ظنا منها أنها بذلك تمنع الاحتجاج على الاحتلال وممارساته المضطهدة للشعب الفلسطيني .

و أكدت أن الانتهاكات الإسرائيلية تجاوزت كل حدود حقوق الإنسان التي ترعاها المنظمات الدولية والأمم المتحدة ودساتير البلدان الغربية فالاعتقال من دون محاكمة جريمة بحد ذاته والتعذيب أيا كان شكله جريمة أشد وطأة واعتقال الأطفال وتعذيبهم جريمة ينتفض ضدها الغربيون لو وقعت في مكان آخر.

و ذكرت " الخليج " أن كل هذه الانتهاكات موثقة لدى كل هذه المنظمات والبلدان الغربية لكنها في معظم الأحيان تتصرف حيال ما يحدث في الأرض المحتلة وكأن هناك طرفين متساويين في المسؤولية والقدرة .. فمن يحتل الأرض في نظرها كمن يخضع للاحتلال ومن يعتقل البشر كمن يحتج على الظلم المسلط عليه ومن يمارس التعذيب والقتل كمن يجري عليه فعل التعذيب والقتل.. محذرة من أن هذه السياسة المتبعة من المنظمات الدولية والغربية تشجع الاحتلال وتزيد من معاناة الضحايا.

وأعربت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها عن أسفها لأن هذه المنظمات وتلك الدول تتخلى عن مسؤولياتها التي نسبتها هي لنفسها .. فكما يخسر عالم حقوق الإنسان من هذه السياسة هي تخسر أيضا لأنها تفقد صدقيتها.