أخبار وتقارير

الإثنين - 02 نوفمبر 2015 - الساعة 01:23 م


في اول حوار "لعدن تايم" مع مدير أمن عدن العميد الركن محمد مساعد يدلي الرجل الأول المسؤول عن أمن العاصمة بمعلومات حصرية ويضع رؤاه الامنية والاستراتيجية لاستعادة العصر الذهبي للعاصمة عدن امنيا ... ويؤكد على ضرورة اقتلاع جذور الارهاب بعدن لانها مدينة الحب والسلام ولانها طاردة لكل خبيث او عنصر دخيل يحاول النيل من شموخ مدنيتها .. بالرغم من مسؤليته الامنية والكبيرة التي تقع على عاتقيه الا انه استقبلنا استقبالاً حاراً رغم مشاغله الكثيرة وارتباطاته المتعددة وخصوصاً أنه لم يمضِ على تقلده ادارة امن عدن مدة طويلة إلا أنه حرص على التفرغ واعطاءنا مساحة من وقته للخوض في الملف الأمني الذي يورو العامة قبل الحكومة..  نترككم مع نص الحوار :

حاورته : اخلاص الكسادي


سألناه بداية : العميد محمد مساعد تعلم اننا حريصون كثيراً في هذا اللقاء على تطمين الشارع العدني والجنوبي حول مرحلة مابعد التحرير و كذا سير عمل المنظومة الامنية في ظل اعادة بناء المحافظة من جديد وانتشارالظواهر الارهابية بعدن ..فماذا تقول ؟



-          -* في البداية نترحم على ارواح شهدائنا المدنيين والابطال بالمقاومة الجنوبية الذين سطروا أروع الملاحم البطولية لتحرير وتطهير عدن من مليشيا الحوثيين وقوات المخلوع صالح وذلك منذ أن شنوا واعلنوا حربهم على عدن والجنوب .. تأتي مرحلة البناء حتى يكتمل النصر جلياً في عدن والبناء والذي يتجسد لموسسات ومنشئات المحافظة وخاصةً بعد ان دمرها المخلوع صالح منذ اكثر من 20 عاماً فكلنا نعلم بأن في الجنوب لم يبني شيئاً بل عمل على تدمير المؤسسات وخاصة المؤسسات الامنية ، فالعمل سيبدأ من الصفر لاعادة بناء المنظومة الامنية وتأهيلها سواء بالجانب البشري او المكاني وللقوة البشرية الامنية ، والاهم من ذلك هو الاستعدادات لضم المقاومة الجنوبية لصفوف الامن والجيش . فالتحديات امامنا كبيرة بعد ان وضعت الحرب اوزارها ولم نتوقع حصول تفجيرات وعمليات اغتيال كالتي حصلت واستهدفت الحكومة وكذا الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة. فنحن الان بصدد تطبيق خطة لمنظومة امنية متكاملة يترأسها محافظ محافظة عدن اللواء جعفر ابن عدن قائد معركة التحرير والنصر لعدن .


-           -وهل بدأتم التطبيق لهذه الخطة ؟



-          *نعم بدأنا اليوم بنزول ميداني لمقار الجامعات والكليات لتأمينها امنياً بالاطقم والافراد وتأتي هذه الخطوة بعد ان وقفنا امام الحالة الامنية مع رئاسة الجامعة وعمادة الكليات للقضاء على كل من تسول له نفسه بأن التهجم لعلى الجامعة ويستهدف الطلاب بحجة عدم الاختلاط " فعلى الكل ان يعلم ان عدن مدينة الحضارة والثقافة ولها تاريخها هي اول مدينة تشهد الحضارة والمدنية قبل ان تشهدها أي دولة اخرى وسنعيد لها حضارتها بأذن الله


-          - وماذا عن جرائم الاغتيالات ؟



-          * نحن قادرون على ضبط مفتعلي الجرائم وسنضرب بيد من حديد ولن نتهاون مع من يعبث بأمن عدن ولدينا كشف بأسماء كل المشتبهين بأنتمائهم لجماعات ارهابية . ومن خلال التحريات التي نقوم بها ليلاً ونهاراً قمنا بضبط اثنين من المتهمين بعد ان ارتكبوا عملية اغتيال لاحد ابطالنا فقمنا بملاحقتهم وضبطهم بعد ان اشتبكنا معهم والان هم قيد التحقيق ، وسيتم كشف الحقيقة لكل جماهير الشعب عبر وسائل الاعلام المختلفة فهذه اولى الانتصارات التي نحققها في اطار متابعة هذه الجماعات الارهابية .


-          مراقبون يوعزون هذه الأعمال الاجرامية للخلايا النائمة فهل فتشتم عنهم ؟



-          * ندرك ان هناك ذيول وجيوب كثيرة لاتباع المخلوع صالح وذلك لزرع الفتنة وثقافة الكراهية لابناء عدن على مدى اكثر من 20 عاماً .. ونحن عازمون على تطهير محافظتنا وملاحقة المرتزقة في أي مكان كانوا فالمجرمين يستخدمون وسائل متعددة لتنفيذ جريمتهم منها الدراجة النارية وسيارات الهيلوكس والشاصات وحتى على مستوى استخدام الافراد بحزام ناسف ، فلهذا نحن مستمرين بتنفيذ الخطة الامنية على عموم مديريات عدن ومدراء المديريات هم رؤساء اللجان الامنية وعضوية شباب المقاومة وبأسناد تواجد رجال الامن وهناك تعاون واقبال كبير من شخصيات سياسية واجتماعية ورجال الدين والمواطنين بحفظ امن عدن فكل مواطن هو رجل امن .

فعلى الجميع ان يعلم بأن رجال الامن والمقاومة يعملون مع بعض جنبا لجنب كمنظومة امنية متكاملة فالعمل متحد في الميدان وفي ادارة العمليات وانتشارهم وتواجدهم في مراكز الشرطة ولحماية المنشأت وبكل مرافق ودوائر المحافظة وفي الجولات والنقاط نعمل يدا بيد ونحن جزء لايقبل التجزئة فالعمل مشترك والمهمة واحدة فرجال المقاومة هم الامن العام لمحافظة عدن والجنوب بشكل عام .


 - ختاما .. هل لكم توجهونها حضرة العميد مساعد ؟



* انا أختم حديثي هنا لا حيي بحرارة الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة لدعمهم اللوجيستي والعسكري لمدينتنا الحبيبة ، فنحن عاجزون عن شكرهم وسنقابلهم بالوفاء وسنستمر مع الاشقاء بتوفير الحماية الامنية لهم بشكل يومي . فعملهم لايقتصر على الجانب الامني ولمنهم يعملون في مختلف المجالات منها التعليم والصحة والمياة والكهرباء ، وللامانة فان الهلال الاحمر الإماراتي اعاد لعدن مجدها وعصرها الذهبي ... فالاخوة الاماراتيون هم شركاء في امن عدن واعادة منشأتها بعد ان دمرها المخلوع صالح ومرتزقته .