الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الأخـبـــــار

الأحد - 14 أكتوبر 2018 - الساعة 02:16 ص

القاهرة ـ خاص :

وجه الرئيس علي ناصر محمد كلمة الى الشعب بمناسبة الذكرى 55 لثورة 15 اكتوبر المجيدة .

ودعا الرئيس ناصر في كلمة له وزعها الليلة دعا الجميع للمشاركة في الاحتفال بذكرى ثورة 14 اكتوبر واعتبر المشاركة وفاء لمبادئ هذه الثورة وشهدائها وتجسيدا لمبدأ التصالح والتسامح وأن لا تستخدم هذه المناسبة لتأجيج الخلافات والصراعات.

وقال في كلمته :
يحتفل شعبنا العظيم اليوم بالذكرى الخامسة والخمسين لثورة 14 اكتوبر المجيدة التي انطلقت شرارتها من جبال ردفان الشماء عام 1963م بقيادة الجبهة القومية وكافة القوى السياسية المؤيدة للثورة ورفعت الثورة حينها ثلاثة أهداف:

1-تحرير الجنوب من الاستعمار وقواعده وحلفائه.
2-توحيد الجنوب في دولة واحدة من باب المندب الى المهرة باسم جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية.
3-توحيد اليمن.

وتحققت هذه الاهداف بإيجابياتها وسلبياتها وخاض شعبنا بكل فئاته وقياداته حروبا لتحرير الجنوب من الاحتلال البريطاني، وحروبا للدفاع عن الثورة والدولة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وحروبا لتوحيد اليمن على مدى 22 عاما وفي مقدمتها حرب 1972، حرب 1979، حروب المنطقة الوسطى وحرب عام 1994م، وسقط على طريق الوحدة مئات الشهداء والرؤساء في اليمن شمالا وجنوبا.
وبعد 22 عاما من الاقتتال من أجل قيام الوحدة فنحن اليوم نقاتل ونتقاتل من أجل الانفصال 24 عاما من عام 1994 وحتى عام 2018.. والسؤال لماذا قاتلنا وتقاتلنا من أجل الوحدة والانفصال؟
لقد تحولت الوحدة حينها الى اقتسام للثروة والسلطة من قبل الموقعين عليها، حيث لم يكونوا أمناء عليها وسرقوها في غفلة من التاريخ دون استفتاء الشعب عليها، وفقا لدستور دولة الوحدة عام 1981م، في جلسة قات في حقات في نوفمبر 1989م. وعلينا أن نعترف ان الشعب بشماله وجنوبه كان عظيما وكريما ولم يطالب بالاستفتاء عليها عبر صناديق الاقتراع ولكنه وضع الامانة في من لا أمانة لهم، وصفق لهم وبارك قيامها لأنه كان يعتقد أنها نهاية للحروب التي شهدها اليمن وبداية لاستتباب الامن والاستقرار والتنمية وبناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على العدل والمواطنة المتساوية.
إن اليمن يمر اليوم بأسوأ مرحلة في تاريخه الحديث، فقد انهارت الدولة بكل مؤسساتها من جيش وأمن واقتصاد وصحة وتعليم وعملة، وأصبح في اليمن أكثر من رئيس وأكثر من حكومة وأكثر من جيش. وفي تقديري أن حل هذه المشكلة ورد الاعتبار للدولة هو بوقف الحرب والاحتكام للغة الحوار بدلا عن السلاح بما يخدم الامن والاستقرار في بلادنا ودول المنطقة والعالم.

اناشد الجميع اليوم أن يشارك في الاحتفال بذكرى ثورة 14 اكتوبر وفاء لمبادئ هذه الثورة وشهدائها وتجسيدا لمبدأ التصالح والتسامح وأن لا تستخدم هذه المناسبة لتأجيج الخلافات والصراعات التي لا تستفيد منها الا القوى المعادية لشعبنا محليا وإقليميا ودوليا، وأن نحترمها ونحترم دماء وأرواح شهدائها الابطال الابرار الذين سقطوا على طريق الثورة وأخص بالذكر أول شهيد لها راجح بن غالب لبوزة..
المجد والخلود لشهداء الثورة..
وكل عام وأنتم بخير...

علي ناصر محمد