قـــضـايــــا

الثلاثاء - 12 فبراير 2019 - الساعة 02:47 م

كتب / جمال مسعود

لاسباب غير معروفة لم يتمكن العديد من العمال الجنوبيين في القطاعات النفطية من العودة الى مواقع عملهم ويعانوا من التعسف الوظيفي بحقهم واقصائهم من وظائفهم ، عزت بعض الجهات في وزارة النفط الاسباب والمبررات بتوقف القطاعات النفطية عن العمل والانتاج واسباب اخرى تتعلق بالوضع الامني في مناطق الاستكشاف والانتاج في حضرموت وشبوة واوضاع اخرى غير مفهومة
لقد خرج العديد من موظفي تلك القطاعات الى الساحات لاكثر من مرة ونفذوا وقفات احتجاجية مطالبين بعودتهم الى القطاعات النفطية وكذا صرف رواتبهم الشهرية المستحقة بشكل اعتيادي كما كان عليه الحال قبل الحرب ، واكد العمال على ان الاجراءات التعسفية بحقهم حرمتهم من مستحقاتهم الشهرية والحقت بهم وباسرهم اضرارا بالغة في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة وتردي الاحوال المعيشية بسبب انهيار العملة وارتفاع الاسعار.

العمال عبروا ايضا عن استيائهم البالغ من عدم الاستماع لهمومهم ومشاكلهم وتجاهل وزارة النفط ورئاسة الوزراء لمطالبهم والسكوت المريب وعدم الرد عليها حتى يومنا هذا ، وهو مايتخوف منه العمال بان يؤول مصيرهم الى مصير المبعدين قسريا من وظائفهم بعد حرب صيف 1994 التي اتت على قطاع عريض من العمال احالتهم الى التقاعد الاجباري والتسريح القسري من الوظيفة العامة .

ويتسآءل العمال اين هي النقابات الجنوبية مما يعاني منه العمال .. ولماذا لاتضطلع بدورها تجاه قضاياهم .. ؟ وهل ينتظرون حتى يعود برنامج التسريح القسري من الوظائف في القطاعات النفطية والذي سييصيب اثره عمال لهم اكثر من عشرين سنة في الوظيفة ، كما عبروا عن استيائهم من اعتماد صرف ثلاثين بالمئة من الراتب الشهري وقالوا بان ذلك لايجوز العمل به ولايقبل به العمال وهو يتنافى مع القوانين والانظمة المتعارف عليها في العمل لدى القطاعات النفطية في كل دول العالم وان العمال الجنوبيين في مختلف القطاعات النفطية في محافظتي شبوة وحضرموت ليناشدون الاخ المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والاخ معين عبدالملك رئيس الوزراء ووزير النفط ومحافظي حضرموت وشبوة بانصافهم والتوجيه بعودتهم للعمل في مرافقهم وصرف رواتبهم كاملة وبالاثر الرجعي وتأمين وضعهم الوظيفي وازالة آثار التهديد بالاستغناء عن خدمات العمال . وان العمال على استعداد تام للعودة الى القطاعات النفطية فور التوجيه بذلك مباشرة من اجل تطوير العمل في قطاعات النفط والغاز وزيادة نسبة الانتاج بما يحسن الوضع الاقتصادي في البلد