الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



الصـــحافــة الــيوم

الثلاثاء - 02 يوليه 2019 - الساعة 11:22 ص

عدن تايم - الوطن:

أشعلت صفقة بيع كمية من مخدر الحشيش معارك عنيفة بين قبائل بني خولي وميليشيا الحوثيين الانقلابية في صعدة، وأكد مصدر أن ما أشيع حول حدوث انشقاق بين الطرفين في مديرية منبة الواقعة شمال غرب صعدة غير صحيح، وأوضح المصدر أن حقيقة هذه المعارك تنطوي على وجود خلاف على بيع كمية كبيرة من الحشيش تقدر قيمتها بـ 133.5 مليون ريال يمني (ما يعادل مليوني ريال سعودي) وكانت هي سبب إشعال الخلافات بينهم. وبين المصدر أن قيمة بيع كمية من المخدرات بمبلغ كبير ووصول قيمة المبيعات إلى المهربين من قبيلة خولي كانت سببا في المشكلة، حيث طالب الحوثيون بنصيبهم من المبلغ، الأمر الذي رفضه مروج المخدرات ليبدأ بعد ذلك تبادل لإطلاق النار بين المروج ومن معه الذين أصروا على أخذ المبلغ كاملا، وبين الحوثيين الذين طالبوا بنصيبهم من قيمة الصفقة. وقال المصدر إن الطرفان سواء المهربون أو الحوثيون هم بالأساس شركاء، ولكن كل طرف يريد أخذ الغنيمة الأكبر من قيمة بيع المخدرات.

تفاصيل الحادثة

قال شيخ مشايخ خولان بن عامر بمحافظة صعدة الشيخ يحيى بن مقيت، إن قبائل بني خولي لو تحركت ضد الحوثيين فسوف تكون النتيجة كبيرة وفعالة، خصوصا أنها كبيرة تتكون من 6 فخوذ، ولكن للأسف حاليا تقبع تحت رحمة وسيطرة الحوثيين، وأضاف أن ما أشيع مؤخرا في منبة حول خلافهم مع الحوثيين أمر غير صحيح، والحقيقة أن هناك خلافا ومشكلة بين مجموعة من تجار المخدرات وأتباعهم من الحوثيين حول وصول حوالة بنكية تقدر قيمتها بأكثر من 133 مليون ريال يمني تم تحويلها إلى تجار المخدرات، ثم حصل خلاف بين هذه الأطراف حول تقسيم الأموال. وذهب أحدهم واسمه عمار واشتكى للحوثيين أنه لم يستلم حقه في قيمة تهريب المخدرات، وقام الحوثيون بعد ذلك بإرسال أطقم عسكرية عند علمهم بوصول المبالغ المالية، وعندما وصلوا إلى منزل مروج المخدرات قام بإطلاق النار تجاههم.

ترويج وبيع

تعمل العصابات الحوثية مع عصابات أخرى تمتهن ترويج وبيع المخدرات في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، الأمر الذي يترتب عليه إفساد المجتمع. وفي الحادثة الأخيرة، فإن عمل الحوثيين يشبه إلى حد ما أعمال المافيا، حيث قبضوا على 6 أشخاص من المروجين من الذين استلموا الأموال وتم الزج بهم في سجن قطابر، وطالب الحوثيون بتسليم المبالغ المالية إليهم، وفي حال تسلم نصيبهم من قيمة ترويج المخدرات فسيتم إطلاق سراح عصابة المخدرات، وأضافت المصادر أن مشاكل دائما ما تحدث بين المروجين التابعين للحوثيين، وسبق الاتفاق مسبقا بينهم على اقتسام المبلغ بالتنصيف، ولكن عند الاستلام للمبلغ رفض المروج تسليم باقي العناصر حقوقهم. وأضاف أن المدعو عبدالله جبار الجوحلي يعد من أكبر المروجين الحوثيين وهو الذي تدخل لإنهاء الخلاف، وهو من يصدر التوجيهات، كما يعتبر عراب المروجين الحوثيين، وقام بتهدئة الأوضاع رغم أن إطلاق النار في الفضاء دون حدوث أي إصابات. وبينت المصادر أن الحوثيين عرفوا بترويج وبيع المخدرات قبل سيطرتهم على السلطة وكانت ممارسة الترويج والبيع هي العمل الرئيسي لكثير من قياداتهم الحالية، خصوصا أن معظم هذه المخدرات قادمة من دول إفريقية بالإضافة إلى تلك القادمة من إيران.

اعتراض طائرة مسيرة

في الشأن الميداني أعلنت قوات التحالف لإعادة الشرعية في اليمن أن التحالف اعترض طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون من اليمن باتجاه السعودية. وقال التحالف إن الطائرة المسيرة تم تدميرها بالأجواء اليمنية، وفي بعض المحافظات التي تسيطر على الحكومة اليمنية فإن أعمال نزع الألغام التي زرعها الحوثيون مستمرة، بالإضافة إلى استمرار القتال في بعض الجبهات في البيضاء وغيرها.

مافيا المخدرات الحوثية

تستثمر في مجال المخدرات منذ عشرات السنين

تعمل في مجال التهريب والترويج ولديها قادة وعناصر

يلجؤون إلى تمويل عملياتهم عن طريق أموال المخدرات

يستخدمونها في غسل أدمغة معارضيهم أو الإيقاع بهم في الإدمان

يبتزون المدمنين ليشاركوا في الجبهات نظير إعطائهم بعض الجرعات

الحشيش والهيروين والكبتاجون الأبزر في بضائعهم