اخبار وتقارير

الخميس - 18 يوليه 2019 - الساعة 11:05 ص

عدن تايم - صنعاء:

دشنت جماعة الحوثي في صنعاء، والمحافظات الأخرى الخاضعة لسيطرتها، «مراكز صيفية»، ينحصر ارتيادها على فئات عمرية محددة تتفاوت بين «10 18» عاماً، في مخطط يستهدف استقطاب صغار السن وتدريسهم مناهج تعبوية تمهيداً للدفع بأعداد منهم إلى جبهات القتال لتعوض الخسائر المتصاعدة للميليشيات.

وأكدت مصادر تربوية في العاصمة صنعاء ل«الخليج» أن جماعة الحوثي فرضت على كل مديري المدارس ورياض الأطفال ومكاتب التربية في العاصمة، والمحافظات الخاضعة للميليشيات، تخصيص أماكن في المنشآت التعليمية المختلفة كمراكز صيفية لتعليم الشباب أفكارها الطائفية. وأشارت المصادر الى أن الميليشيات الانقلابية اعتقلت العديد من التربويين من مديري المدارس ومسؤولي رياض الأطفال، الذين رفضوا الانصياع لتوجيهاتها، وفتح مراكز صيفية في مقارهم، منوهة بأن المراكز الصيفية التي دشنت في صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين تهدف بشكل أساسي إلى إخضاع صغار السن من الأطفال والفتيان، الذين لم يتجاوزوا سن المراهقة لغسل مخ من خلال تدريسهم خلال فترة العطلة الصيفية مناهج تعبوية وطائفية من قبيل «الملازم العشر» لمؤسس جماعة الحوثي الراحل «حسين الحوثي».

وحذرت المصادر من أن جماعة الحوثي فرضت افتتاح المراكز الصيفية كغطاء لاستقطاب الأطفال والدفع بهم الى جبهات القتال لتعويض الخسائر البشرية التي تكبدتها، مطالبة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بمنع الميليشيات الانقلابية من مواصلة العبث بأرواح الأطفال وصغار السن، والاستمرار في التجنيد القسري لهؤلاء للمشاركة في القتال بالجبهات.

وأنشأت ميليشيات الحوثي ما أسمتها «مراكز صيفية»، زاعمةً أن هدفها هو «استغلال أوقات فراغ الطلاب، وإجازتهم الصيفية في تعلم القرآن»، لتشجيع أولياء الأمور على الدفع بأطفالهم للمشاركة في هذه المخيمات المشبوهة.

وحذر أخصائيون اجتماعيون من مخاطر المراكز الصيفية التي تقيمها الميليشيات، في العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها، لاستقطاب طلاب المدارس وآلاف الشباب إلى جبهات القتال، وغسل أدمغتهم بأفكارهم الخرافية. وقالوا إن إقدام ميليشيات الحوثي على تنظيم المراكز الصيفية لطلاب المدارس ومن شريحة المراهقين، يهدف إلى رفد جبهات بدماء جديدة تعويضاً عن مقاتليها الذين خسرتهم خلال السنوات الماضية.