اخبار وتقارير

الخميس - 18 يوليه 2019 - الساعة 08:52 م

عدن تايم / خاص

قال المسؤول الإعلامي لألوية العمالقة أصيل السقلدي أنه تم مؤخراً تشكيل غرفة عمليات مشتركة لجميع القوات في الساحل الغربي وهي قوات العمالقة والمقاومة التهامية والمقاومة الوطنية ، ولتلك الخطوة أهمية كبيرة في التنسيق والتواصل والتخطيط وإدارة العمليات العسكرية بشكل موحد سيساعد القوات في تنفيذ العمليات العسكرية بطريقة مسهلة وكل هذا في خدمة القوات التي تواجه المليشيات الحوثية.

وحول قرار الرئيس هادي بتعيين قائداً للعمليات المشتركة ، أوضح السقلدي في حديث خاص لعدن تايم : "تم تعيين قائد العمليات المشتركة لوزارة الدفاع بشكل خاص وليس لعمليات الساحل الغربي ونأمل ان تستفيد القوات من هذا القرار من حيث التنسيق والتواصل بين كل الوحدات العسكرية التي تقاتل مليشيات الحوثي".

وأكد السقلدي أن هناك قرار رئاسي بدمج ألوية العمالقة بالجيش الوطني ، مشيراً بأن بعض الألوية تم دمجها وترقيم أفرادها وتجري عملية الدمج والترقيم لبقية الألوية التي تعمل في محاربة الحوثي مع قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن.

وبشأن الانباء المتداولة عن سحب أو تخفيض الإمارات قواتها من الساحل الغربي ، اشار : "مسألة تخفيض القوات الإماراتية مسألة طبيعية وهي عملية تقوم بها اي قوات حسب خطتها العسكرية سواءاً تغيير او سحب او استبدال القوة ، فالقوات الإماراتية قامت ببناء قوات قادرة على تولي أمور جبهاتها بنفسها".

وحول ما يتم تداوله من تعرض ألوية العمالقة لضغوط ، لفت السقلدي أن "ألوية العمالقة لم تخضع لأي ضغوط دولية بشكلاً خاص وإنما التزمت بما تم الأتفاق عليه في مفاوضات السويد والتي دعت فيه الأمم المتحدة إلى الهدنة الإنسانية وايقاف الحرب".

وجدد السقلدي تأكيده أن "قوات العمالقة هي جنوبية وستبقى جنوبية ، ومعروف ان قوات العمالقة تقاتل المليشيات في الساحل ، وإنشاء غرفة عمليات موحدة في الساحل تستفيد منه كل القوات التي تقاتل الحوثي ، وذلك لا يعني ان تتجرد ألوية العمالقة من هويتها الجنوبية ، وتوحيد العمليات العسكرية مع القوات الصديقة ليس له اي معنا سياسي".

ووجه السقلدي في ختام حديثه رسالة للمبعوث الأممي مارتن غريفيث قال فيها : "بسبب الهدنة الإنسانية التي دعيتم اليها في الحديدة مليشيات الحوثي انتهكت حقوق الإنسان ونفذت جرائمها ضد المدنيين الذين قتلتهم ودمرت منازلهم الهدنة التي دعيتم اليها وفرت مناخاً ووقتاً مناسب لمليشيا الحوثي الإرهابية لجلب الاسلحة والتعزيزات التي لم يستطيع جلبها إلى الجبهة قبل الهدنة استطاع ان يعزز جبهة بترسانة وقوة تملك السلاح الثقيل لقتل المواطنين بعد ان كانت قواته على وشك السقوط والانهيار في مدينة الحديدة".