الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


24 فبراير, 2018 11:14:54 ص

كُتب بواسطة : علي الزامكي - ارشيف الكاتب


لو امتلك الرئيس ناصر ربع ما توفر للرئيس هادي من شرعية دولية لانتصر على خصومه خلال نصف الفترة التي قضاها الرئيس هادي في مرحلته الانتقالية.

اي زعيم او قائد او سياسي في العالم يستقيم نجاحه على ركنيين:

ركن داخلي وركن خارجي فان اختل توازن احدهما اختلت بقية اركانه.

الرئيس هادي فقد كرامته داخلياً شمالا وجنوبا وحالياً سيفقدها خارجياً والبركة في اولاده و مهرجيه.

حاشية الرئيس هادي ورطته وجعلت التحالف يبحث عن البديل له بطريقة سلسة وناعمة فان اراد استعادة كرامته خارجياً ما عليه الا ان يربط خطوط ساخنة مع المجلس الانتقالي لاستعادة تلك الكرامة جنوبا ولديه رجال سيلعبون هذا الدور وان لم يعرفهم انا با شير له عن اسمائهم.

الرئيس هادي حين وصل الى عدن استعاد الجنوبيون له كرامته داخلياً وتعزز موقفه خارجيا وحين تركهم فقدها جنوباً وحالياً يجري الترتيب خارجياً لنقلها بطريقة ناعمة وسلسة.

سياسي جنوبي غمز لي من خلف الشاشة ان الرئيس هادي ليس ذلك الشخص الذي تراه عبر الفسفسة الاكترونية فلو جلست معه لخرجت بتصور مغاير .

استنتاجاتي ان صح كلام السياسي الجنوبي فالرئيس هادي محاط بحاشية لا تفكر الا بمستقبلها و مستقبلها يرتبط بمزيد من خلق الخصوم لشخص الرئيس هادي ويتحمل بالدرجة الاولى ذلك الفشل اولاده باعتبار انتكاسة الرئيس هي انتكاسة لهم اما بقية الحاشية سيذهبون للبحث عن غيره.

نحن نكتب هنا ليس بغرض التشفي بالرئيس بل بالعكس نكتب للرئيس هادي ليلتقط انفاسه و يتخذ قراره جنوبا لحماية نفسه اولاً و حماية قرارة الدولي و حماية المحيطين به من المستقبل الذي ينتظره.