الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


19 أكتوبر, 2018 10:32:40 م

كُتب بواسطة : علي محمد جارالله - ارشيف الكاتب


عبّر ناشطون و مدونون على مواقع التواصل اليمنية عن إستيائهم من تصريح لوكالة الانباء تنسب للرئيس هادي انه أدعى ان الضالع شمالية، فهذا الأمر يزعج كل ابناء الجنوب لجهل الرئيس بتاريخ بلاده، و لهذا يجب على الرئيس هادي ما دامه يجهل تاريخ بلاده، عليه ان يرفع الجهل عن نفسه بالعلم و المعرفة و الثقافة الحقيقية لا على علم و معرفة و ثقافة المناكفات.
و هذا الأمر يذكرني بما ارتكبه هشام الجعفري وزير خارجية العراق السايق في كلمته في مقر الأمم المتحدة عندما قال: " العراق سيبقى حاضنة التعدد الحضاري و الديني و القومي، و تبقى بغداد كما وصفها سرجون الأكدي بأنَّها قبة العالم، و أن من يحكمها يتحكم برياحها الأربعة” .
و انتقدت الأمم المتحدة كلمة الوزير العراقي، لأنه زوّر التاريخ، حيث ان سرجون الأكدي حاكم السلالة الأكدية و بعض مناطق الشرق الأوسط الحالي مات قبل ان تُبنى العراق بنحو 3 آلاف سنة.
و الأجدى بالرئيس هادي ان يصدر قراراً يلغي به القرار رقم (23) للعام 1998م التي اصدرها علي عبدالله صالح و الخاصة بإجراء بعض التعديلات في التقسيم الإداري.
و عمل هذا القرار على إنشاء محافظة جديدة بأسم محافظة الضالع، و عاصمتها مدينة الضالع بعد أن كانت مديرية في محافظة لحج، و جعل هذه المحافظة تتكون من 9 مديريات هم :
مديرية الضالع و الشعيب و الحصين و جحاف و الأزارق و الحشاء و دمت و قعطبه و جبن.
كما ضم مديرية مكيراس من محافظة أبين إلى محافظة البيضاء، و ضم مديرية المقاطرة من محافظة تعز إلى محافظة لحج.
كما جمع عزل (القبيطه ، اليوسفين ، الهجر هذلان ، كرش) من مديرية القبيطة و الحقهم بمحافظة لحج. كما ضم عزلة (مركز) كرش من مديرية تبن محافظة لحج إلى مديرية القبيطة التابعة لذات المحافظة ، و أخيراً و ليس بآخر تحويل مضيق باب المندب من مسؤولية إدارة محافظة عدن الى محافظة تعز.
الخلاصة:
ـــــــــــــــ
كان الأجدى بفخامة الرئيس ان يعيد الحق لأهله، لا ان يتبع مناكفات سياسية لا داعي لها، لانها عندما تصدر من رئيس البلاد لا تصبح مناكفة، و انما تصبح مذمّة بأن رئيس البلاد لا يفقه تاريخ بلاده، فكيف يملك الحق بحكمها.
و يعطي الحق لابناء الضالع للقول:
We are here in the south, but where you are?
لا تَقْفُ في شَطَطٍ ما لَسْتَ تَعْلمُهُ
ضِدَّانِ: ناشِئَةُ الإشْراقِ و النَّفَقُ
الدكتور علي محمد جارالله
19 أكتوبر 2018