كتابات وآراء


22 نوفمبر, 2018 01:11:55 م

كُتب بواسطة : انيس شوطح - ارشيف الكاتب


فطاحلة الشرعية في السياسة والعمل الدبلوماسي والقانون الدولي يقدمون للحركة الحوثية اعتراف دولي بطبق من دهب سيبقى ك "خازوق " ابدي ثابت في عمق الأرض اليمنية ومهيمنآ على كل الأطياف والألوان والتوجهات السياسية بتمكنه من النسبة الأكبر بإعتباره طرف سياسي مع بعض شركاء ضعاف وتابعين له ، بينما الطرف الآخر له مكونات سياسية عديدة تتفق في أمور وتختلف في كثير من الأمور والتوجهات تتمثل بتحالف الشرعية الذي يشتمل على عدة أحزاب مختلفة المشارب ( إخوان ، مؤتمر ، اشتراكي ، ناصري ، بعثي ، وغيرها من الاحزاب ) ..
وكل هذه المكونات في تحالف الشرعية انتصر الحوثي عليها في السلم ب "إتفاق السلم والشراكة" الممهور بتوافق أممي تم المصادقة عليه بختم مجلس الامن الدولي ، وأنتصر عليها الحوثي بالحرب هي والتحالف العربي بحسب كل المقاييس العسكرية والسياسية إضافة إلى حصوله على تعاطف دولي منقطع النظير في القضايا الإنسانية ..
وتخطي سياسة ودبلوماسية الشرعية عندما ترفض مشاركة القوى الجنوبية الفاعلة على الأرض كطرف ثالث اعتقادا منها أن هذه المشاركة تعني تدويل القضية الجنوبية ، بينما القضية الجنوبية قد تم تدويلها بحرب 94 وبحسب قرارات مجلس الأمن حينها بعد فشل الوحدة السلمية بين دولتي الجنوب والشمال المعترف بهما دوليا .. واترك للقارئ الحصيف الإجابة على السؤال :
من المستفيد من عدم مشاركة الجنوبيين كطرف ثالث في مفاوضات السلام ؟؟؟

اخيرا ماعلينا إلا أن نهنئ جماعة أنصار الله وتحالف الشرعية والتحالف العربي والأمم المتحدة على نجاحهم الباهر في تدويل القضية الحوثية ..

* م. أنيس شوطح ..