كتابات وآراء


07 سبتمبر, 2019 10:29:22 م

كُتب بواسطة : احمد سعيد كرامة - ارشيف الكاتب


ليسمع من به صمم ، ومن كانت تساوره ذرة من الشك بأن قوات الحماية الرئاسية وعبدالله الصبيحي وزكي أبو العابد وغيرهم بأنها قوات لحماية الرئيس وحكومته وشرعيته ، اليوم إنقشعت الغمة وظهرت الوجوه القبيحة على حقيقتها وأتضح بأنها قوات احمرية إخوانية برداء جنوبي .

بعد فشل الغزو المأربي الإخواني المدعوم من الديوان الملكي السعودي ( بعد فشل الغزو تم إقالة رئيس الديوان الملكي للملك السعودي ) للسيطرة على عدن ، أصبح العالم يشاهد حقيقة شرعية الإخوان وهي تزج بقواتها النائمة في مآرب والجوف إلى عدن ، ادركت الشرعية أنها وقعت بخطأ فادح وجسيم من خلال الرفض الشعبي العارم لتواجد لتلك القوات الشمالية الإخوانية الغازية في المحافظات الجنوبية .

من الرياض عاد الإخواني عبدالله الصبيحي ليقوم بتجميع خلايا الإخوان المفلسين من الجنوبيين هذه المرة ومن خلفه تقف مجاميع مأرب والجوف ، يريدون ان يثبتوا للعالم بأن الجنوب منقسم على نفسه ، وكأن العالم يجهل حقيقة الأمر في الحرب اليمنية ، ولا يهمهم الدماء التي ستراق من أجل إرضاء ساداتهم بالشمال ، ولم ولن يتعضوا من سقوط عتق بيد مليشيات مأرب الإخوانية ، فهمهم الأول والأخير إستمرار تدفق الأموال أين كان مصدرها .

تريدها السعودية والشرعية الإخوانية حرب جنوبية جنوبية ، وهي ليست كذلك حتى لو كان من يتصدر المشهد قادة جنوبيين وبعض من قبائل الفيد المعروفة ، وليس أمام قواتنا الجنوبية الوطنية بد من خوضها ، دام الطرف الآخر اعمته وغرته العمالة والارتزاق والارتهان لاعداء شعبهم وقضيتهم .

هروب مليشيات مأرب الإخوانية من قصفين بالطائرات دون مواجهات مباشرة مع القوات المسلحة الجنوبية وتشردم خلاياهم النائمة في عدن وأبين دليل على ضعفها وقلة حيلتها ، إستغربت ومعي جموع من المتابعين هروب مليشيات مأرب الإخوانية من ضواحي عدن إلى شبوة ومارب ، علما بأن القصف نال 6 أطقم ماربية من 50 طقم بمنطقة العلم بضواحي عدن ، ولماذا لم ينسحبوا إلى زنجبار أو أي منطقة في أبين رغم توقف القصف نهائيا .

بالاخير لا يسعني إلا أن أقول أبين ستكون ساحة للمعركة المفصلية الحاسمة القادمة ، والنصر لنا بإذن الله تعالى .