كتابات وآراء


27 مايو, 2020 01:19:17 ص

كُتب بواسطة : أحمد الربيزي - ارشيف الكاتب


1)
قتل ضباط الأمن والجيش والمباحث والبحث الجنائي والقضاة، وتهديدهم وإضعافهم وشل حركتهم، مهمة تكتيكية اتخذتها المنظمات الإرهابية (القاعدة، داعش، أنصار الشريعة) في حربها على الجنوب، لكي يسهل لها التحرك بأمان وتنفيذ استراتيجيها باحتلال محافظات الجنوب.

‏2)
هدف المنظمات الإرهابية بدأت تنفيذه منذ أكثر من عقدين، حيث شرعت بحملة اغتيالات لأبرز الكوادر الأمنية والعسكرية والقضائية، في عدن وأبين وحضرموت، ولحج، حتى أضعفت الأجهزة الأمنية وشلت حركة القضاء، بكل فروعها، واستطاعت احتلال زنجبار والمكلا بتواطئ رسمي 2011، و2015م.

‏3)
وعندما انتفضت المقاومة الجنوبية وحررت عدن، وبقية المحافظات، من الغزو الحوثعفاشي، كان لزاماً عليها، استكمال تحرير الجنوب من قوى الإرهاب التي كانت تحتل أجزاء من عدن وتحتل زنجبار، والمكلا. فأستطاعت المقاومة بفضل ومساندة دولة الإمارات من دحر الإرهاب.

‏4)
ولم يعد لدى قوى الإرهاب بكافة فصائلها التي يديرها حزب الإصلاح الاخونجي الا وادي حضرموت حيث تحميها معسكرات المنطقة الأولى في سيئون، خاصة بعد ان استطاعت النخبة الحضرمية، والشبوانية من طردها من مدن ساحل حضرموت ومن شبوة، وطردها الحزام الأمني من أبين.

‏5)
اليوم يتم اغتيال مدير أمن شبام بوادي حضرموت تواصلاً لسلسة اغتيالات تنفذها عناصر إرهابية تتبع المنطقة العسكرية الأولى بسيئون، وبعد عودة مليشيات الإخوان الى شبوة وأبين مؤخراً، عاد الإرهاب كذلك الى أبين وشهدت عدة أغتيالات لجنود في الحزام الأمني في المنطقة الوسطى.
#تحرير_حضرموت_الوادي_واجب

#أحمدالربيزي