كتابات وآراء


13 يوليه, 2020 02:39:11 م

كُتب بواسطة : ماجد الداعري - ارشيف الكاتب


جيش دولة الجنوب،المحروم من راتبه الفتات للشهر الخامس على التوالي، يستعرض بطولاته العسكرية أمام معسكر التحالف ببريقة عدن،بكل شموخه وكبريائه الوطني وانفته العسكرية وذكريات أمجاده،متحديا أوجاعه المعيشة وسياسة التجويع والاخضاع والتركيع التي تمارس ضده اليوم من كل المسؤولين على أقل استحقاق وطني ممكن لايقبل الإهانة والمماطلة.
فهل وصلت رسالة إبطال جيشنا الجنوبي العتيق إلى ثلاثي الجوع (شرعية وتحالف وانتقالي)؟
فالراتب، أقل حق وطني مشروع ينبغي أن يناله هؤلاء الابطال الذين افنوا عمرهم في خدمة وطنهم ومن العار المهين ان يستمر الجميع في تجاهل مطالبهم ورمي الكرة إلى ملعب الآخر بكل وقاحة والاكتفاء بتبادل الاتهامات بين البنك المركزي للشرعية بعدن الذي يطبع ترليونات ويتذرع بعدم وجود سيولة نقدية ويصرف في ذات الوقت لموظفي محافظات يمنية أخرى لديها إدارة ذاتية أيضا ولا تورد إليه ريالا واحدا بينما يعتبر خطوة الإنتقالي في الجنوب جريمة كبرى تستدعي معاقبة كل موظفي الدولة هناك بحرمانهم من مرتباتهم، ويشترط إعادة الأموال والموارد إليه.
وبالمقابل لايمكن منطقيا واخلاقيا اعلان الإنتقالي إدارة ذاتية للجنوب واستلام موارد المؤسسات الحكومية ويرفض صرف مرتبات اهل تلك الأرض والموارد وان يكتفي بتحميل سلطة فساد مطرودة منبوذة لا خير فيها، مسؤولية صرف المرتبات.
اتقوا دعوة أسر هؤلاء المتحاربون، فلا أحدا يعرف كيف يعيشون بعد خمسة أشهر من حرمانهم من مرتبات معيلهم واقتربوا منهم واسمعوا لهم والتفتوا اليهم وقدروا وضعهم ومعاناتهم ولا ترموا بهم بعد كل سنوات عطائهم الوطني في متاهة صراعاتكم السياسية ورهاناتكم العقيمة لتقاسم كعكعة السلطة اللعينة.
#مرتبات_الجيش_الجنوبي_عار_أسود
#ماجد_الداعري